حركة الجهاد الإسلامي

اقتلوا الفتنة في مهدها

هوية الموقع | خارطة الموقع | اتصل بنا

آخر تحديث الساعة <%=(lastMod.Fields.Item("lastMod").Value)%>

 
 

أحداث الساعة

 

ندوة «الجهاد» السياسية الأولى

«دلالات معركة جنين.. جباليا كبداية طريق في محو آثار النكبة»

 

 

 

 

نظّمت مجلة «الجهاد» الصادرة عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ندوة سياسية، في المركز العربي الفلسطيني في مخيم برج البراجنة في بيروت، تحت عنوان «دلالات معركة جنين.. جباليا كبداية طريق في محو آثار النكبة». تحدث فيها:

- الأستاذ هيثم محمد (مسؤول إعلام حركة الجهاد الإسلامي في لبنان ـ ورئيس تحرير «الجهاد»)..

ـ د.حسين رحال (مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله ـ أستاذ جامعي)..

ـ الأستاذ بلال شرارة (أمين الشؤون الخارجية في المجلس النيابي اللبناني ـ كاتب وباحث)..

ـ الأستاذ نافذ أبو حسنة (كاتب وإعلامي)..

ـ الأستاذ حمزة البشتاوي (مسؤول إعلام الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة وأمين سر إتحاد كتاب وصحفيي فلسطين بلبنان)..

 

 

وأدارت تقديم الندوة وإدارة حلقة الحوار فيها الإعلامية الأستاذة فاطمة بري بدير...

وحضر الندوة ممثلون عن القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية واللبنانية، وشخصيات سياسية وممثلون عن المؤسسات الأهلية والاجتماعية، وحشد كبير من المواطنين.

وافتتحت الندوة الإعلامية الأستاذة فاطمة بري بدير مرحبة بالحضور وقدمت نماذج إنسانية من معركة جنين قبل أن تُقدّم المحاضرين:

 

 هيثم محمد

هذا وألقى الأستاذ هيثم محمد (مسؤول إعلام حركة الجهاد الإسلامي في لبنان ـ ورئيس تحرير «الجهاد») كلمة أكد خلالها بأن المقاومة في لبنان وفلسطين استطاعت تقديم نماذج واقعية عديدة أثبتت من خلالها أن «إسرائيل» ليست قابلة للهزيمة فقط وإنما الهزيمةُ قدرها المحتوم. ففي العام 2000 دحرت المقاومة الجيش الصهيوني عن لبنان، وفي العام 2006 هزمته شرّ هزيمة. وفي فلسطين قدّمت المقاومة نماذج واقعية رائعة في التضحية والبذل والعطاء ما شكّل معادلات جديدة وفرض معادلاتٍ أخرى أيضاً قيّدت العدو رغم الإمكانات الهائلة التي يمتلكها. كما كان في جنين من العام 2002 حيث سطّر مجاهدو شعبنا الفلسطيني البطل بقيادة الجنرال محمود طوالبة وأبو جندل والشيخ رياض بدير وآخرون ملحمة بكل ما للكلمة من معنى، مُثبتين للعالم الذي لا يرى ولا يسمع إلا بأذن صهيونية أن العين تُقاوم المخرز وأنَّ الدم سيهزم السيف..

 وأضاف الأستاذ هيثم محمد بأنه ورغم الحصار الشديد الذي فُرض على شعبنا في قطاع غزة والمؤامرات التي حيكت ضده والمحاولات الحثيثة الجارية لفصل القطاع عن الضفة الغربية وإحداث شرخ فلسطيني فلسطيني.. فالفلسطينيون بمجمل حركتهم ونضالهم يستطيعون تحقيق العديد من المكتسبات التي إن تمّت مراكمتها في سياق توظيفي حذر يستوعب المتغيرات الحاصلة داخل «إسرائيل»، ويتجاوز في حركته وبوتائر متسارعة التصدعات الداخلية ومحاولات «إسرائيل» عزل قطاع غزة عن الضفة الغربية والتوحد على برنامج مقاومة سيساهم وبشكل كبير في فرض وقائع فلسطينية على الأرض تمحو ما يسعى لفرضه الإسرائيليون.. وشددت الكلمة على أن الانقسام الفلسطيني الراهن وديمومته يمنح الاحتلال الفرصة لاستثمار هذا الانقسام في استمرار حصار غزة، وضربها عسكرياً من أجل تغيير الواقع القائم هناك. وفي الختام أكدت الكلمة على أن الانتصار الذي حققه حزب الله في لبنان شكّل محطّة مفصليّة وهامّة في تاريخ الصراع مع إسرائيل، والمشروع الغربي الاستعماري للمنطقة... كما أن صمود المقاومة والشعب الفلسطيني والاستمرار بإفشال المخططات والعدوان الإسرائيلي ومراكمة تصديع قوة الردع الإسرائيلية سيُساهم في دفع إسرائيل للانكفاء نحو الداخل وإعادة التموضع داخل الخط الأخضر. فالسيطرة العسكرية على مناطق الضفة والقطاع وإلى ما لا نهاية بات أمراً فوق طاقة إسرائيل وقدرتها على الاحتمال بفعل تكاليفه الباهظة مادياً وبشرياً.

 

شرارة

أما الكلمة الثانية فكانت للأستاذ بلال شرارة (أمين الشؤون الخارجية في المجلس النيابي اللبناني ـ كاتب وباحث) والذي توجّه بالتحية للحضور وبالسلام على شهداء الأمة، قائلاً بأن هذه الندوة السياسية لمجلة «الجهاد» تأتي في شهر آذار شهر البطولات والانتصارات التي جاءت في ظل الخنوع العربي والاستسلام الرسمي حيث أعادت المقاومة من جديد إحياء الأمل في نفوس الشعوب العربية. ففي هذا الشهر كانت معركة الكرامة وفيه اغتيل الشهيد واصف شرارة، وكانت معارك تلال مسعود والطيبة في الجنوب اللبناني والتي وحّدت قوى المقاومة اللبنانية والفلسطينية التي جاءت من كل المخيمات الفلسطينية في لبنان. وفي هذا الشهر ذكرى أليمة على قلوب شعوبنا العربية الحيّة وهي ذكرى مرور خمس سنوات على احتلال العراق. وفيه أيضاً جاءت المناورة العسكرية الإسرائيلية التي نفذها الجيش الإسرائيلي بتاريخ (12/3) من العام الجاري، وهذا الحشد العسكري وهذه البوارج الأميركية القادمة إلى المنطقة والتي تأتي إطار التحضير الغربي والإسرائيلي للمعركة التي تدل كل المؤشرات بأنها لا بد قادمة. مؤكداً بأنه يجب أن نربح هذه المعركة، لأن لا طريق أمامنا سوى الانتصار، ولقد أثبتت المقاومة في لبنان وفلسطين بأنها قادرة فعلاً على صنع ذلك الانتصار.

 وقال الأستاذ بلال شرارة بأن معركة «الألوية» التي نفذها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة ربما تكون تحضيراً لمعركة كبيرة في القطاع، أو ربما يتم إشغال العالم ولفت أنظاره بهدف شن حرب كبيرة على سوريا أو إيران.

 

رحّال

أما الدكتور حسين رحّال (مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله ـ أستاذ جامعي) فقال في كلمته بأننا نقف اليوم أمام مجموعة مناسبات ترتبط كلها بحدث واحد وهو «حدث النكبة منذ 60 عاماً»، والتي كانت حدثاً للعالم كله وليس فقط للشعب الفلسطيني. فالمعركة التي أعقبها حدث النكبة لم تزجّ الأمة بكاملها فيها لأن الإمارات والأنظمة العربية التي خلّفها الاستعمار، أرادت أن تقول للشعوب العربية لقد هُزمتم وعليكم أن تقبلوا الآن بالأمر الواقع عليكم الاعتراف ليس بـ«إسرائيل» فقط، بل بحقها في الوجود. لقد أرادوا كسر عزيمة الأمة من أجل فرض الاستسلام عليها. وأكد د.رحّال بأن هذه الأنظمة العربية التي جاء بها الاستعمار لا يمكن أن تواجه أي مشروع هيمنة على المنطقة، ولقد انحدرت تلك الأنظمة في زحفها المذل نحو خديعة السلام مع إسرائيل من التنازل عن معادلة الأرض مقابل السلام، إلى التطبيع مقابل السلام، لنقف اليوم أمام أكبر مشاريع السلام ذلاً وهواناً. وقال د.رحّال بأن المقاومة في لبنان وفلسطين أعطت نماذج حيّة عن النصر الذي يمكن أن تحققه الأمة إذا ما تم زجّ الجميع بكل إمكاناتهم وطاقاتهم في معركة يمكن أن تكون حاسمة مع «إسرائيل». وقال بأن الذين يتحدثون عن لا عقلانية المقاومة بأنهم هم اللاعقلانيون وهم المغامرون، لقد تنازلوا عن أية أوراق قوة كان يمكن أن يمسكوا بها، وعلى أثر ذلك كانت مجازر جنين وغزة وكل فلسطين، بالإضافة مجازر لبنان.

وقال د.رحّال بأن إسرائيل وكل دول الغرب يبذلون جهوداً حثيثة من أجل استبدال الصراع العربي الإسرائيلي بالصراعات العربية العربية، والإقليمية، والداخلية بل والمذهبية أيضاً.  وانتقد د.رحّال في ختام كلمته تكتّم وسائل الإعلام العربية والغربية عن المجازر التي تنفذ بحق الشعب الفلسطيني واللبناني، باستثناء بعض وسائل الإعلامية مثل قناة «الجزيرة» الفضائية.

 

أبو حسنة

أما الأستاذ نافذ أبو حسنة(كاتب وإعلامي) فأكد في كلمته بأن هزيمة «إسرائيل» وزوالها هي حقيقة قرآنية لا يمكن لأحد أن ينكرها، قائلاً بأن هذا كيان استعماري طارئ ليس من هذه الأمة وكل دول الاستعمار التي أتت إلى المنطقة زالت. وقال بأن الحديث عن قوة إسرائيل وتسلّحها وترسانتها العسكرية والنووية، وعدم القدرة على المواجهة هي الأوهام التي بُنيت عليها مشاريع التسوية المخادعة، مضيفاً بأنه عندما تملك شيئاً وتبدي استعداداً للمساومة عليه تكون قد بدأت بالخسارة. وقال بأن إسرائيل قابلة للهزيمة والدليل على ذلك أنها لم تحقق أية انتصارات منذ أمد بعيد، بل العكس فلقد أعطت قوى المقاومة في فلسطين ولبنان نماذج حيّة على إمكانية تحقيق النصر على كل هذه الترسانة العسكرية الإسرائيلية. وقال الأستاذ نافذ بأن على شعوبنا وفصائل المقاومة فيها أن تمتلك الوعي الكامل و«إرادة القتال»، مشدداً بأن عمر الثورة لا يُقاس بمرور السنوات بل بما حققته من إنجازات خلال تلك السنوات.

 

البشتاوي

أما الأستاذ حمزة البشتاوي(مسؤول إعلام الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة وأمين سر إتحاد كتاب وصحفيي فلسطين بلبنان) فقال في كلمته بأن هذه الندوة التي نتلاقى فيها اليوم مطروح فيها محطتان من تاريخ الشعب الفلسطيني تأتيان في سياق طويل من الصراع مع هذا الكيان الاستيطاني الصهيوني الإرهابي. مؤكداً بأن أولى المؤشرات التي بدأت تتحدث عن بداية نهاية هذا الكيان ظهرت مع بداية مقاومة هذا المشروع الاستعماري. وقال بأن انتفاضة الأقصى شكّلت تحولاً استراتيجياً في تاريخ صراع شعبنا الفلسطيني مع هذا الكيان الصهيوني الغاصب، كما جاء نموذج التحرير في لبنان عام (2000م)، واندحار الجيش الصهيوني عام (2006م)، ليشكّل دفعاً قوياً لقوى المقاومة في فلسطين، وليؤكد على ترابط المقاومة في صراعها مع العدو. وقال بأن جنين عاصمة الاستشهاديين صمدت في وجه المجزرة وتحوّلت إلى أسطورة ورمز، كما تحوّل الشهيد القائد محمود طوالبة ويحيى عياش وخالد أكر ودلال المغربي إلى رموز شعبية. كذلك صمدت غزة وجباليا في وجه المحرقة الصهيونية، ليثبت شعبنا من جديد بوحدته، بوحدة فصائل المقاومة ووحدة بندقيته، بأنه قادر على صنع المزيد من الانتصارات، فلقد وحّدت تلك المجازر الصهيونية كل قوى شعبنا الفلسطيني. وقال بأنه لا مصلحة لأي أحد في استمرار الخلاف الفلسطيني الفلسطيني القائم سوى المحتل الصهيوني وذلك باعتراف قادته. والمطلوب اليوم هو الوحدة والحفاظ على الهوية الفلسطينية بالمقاومة، لأنه بوحدتنا ومقاومتنا نصنع النصر والتحرير.

 

وفي ختام الندوة السياسية التي نظّمتها مجلة «الجهاد» تم توزيع دروع تكريم على الأساتذة المحاضرين، حيث تولى توزيعها الأستاذ هيثم محمد.

 

19-3-2008

 

جديد الاخبار

أخبار الجهاد

بيانات

مقابلات

تقارير

صحافة العدو

الصهاينة تحت المجهر

أقلام وآراء

الشهداء الأحياء

ملفات خاصة

ذاكرة الوطن
لاجئو العودة
كتب ومجلات
الفكر الإسلامي