|
«التهدئة
والسلام».. وبازار الانتخابات..
رأي «البيان»
مثل العادة وأكثر هذه المرة، يتحول
الشأن الفلسطيني إلى بضاعة مزايدة وجذب؛
في البازار الانتخابي الإسرائيلي المفتوح.
الاستحقاق بات على مسافة نيف وشهرين فقط.
الحملة دخلت طور التسخين. |
|
استراتيجية
التدخل الإسرائيلي في جنوب السودان..
يوسف عوض
ذكرت في مقالات سابقة أن ما يجري في
السودان سواء في إقليم دارفور أو جنوب
السودان لا يمكن أن يكون عملا منعزلا عن
واقع السياسة الإسرائيلية في منطقة الشرق
الأوسط، |
|
الاتفاقية
الأمريكية ـ العراقية وأوهام نهاية
الاحتلال..
بشير نافع
بعد شهور طوال من التفاوض، أعلنت
الحكومة العراقية قبول الاتفاقية طويلة
المدى لتنظيم العلاقات مع الولايات
المتحدة، وقررت بالتالي إحالتها للبرلمان
العراقي للموافقة عليها. |
|
تمديد المفاوضات
وعملية أنابوليس بدلاً من عملية السلام..
ماجد عزام
مهم جداً الاجتماع الذي عقدته اللجنة
الرباعية في شرم الشيخ الأسبوع الماضي،
للأسف لم ينل ذلك اللقاء حظه من الاهتمام
والقراءة والتمحيص ربما على خلفية
الانشغال بأسباب وحيثيات فشل جولة الحوار
الفلسطيني التي كان من المفترض أن تعقد في
القاهرة في نفس الوقت. |
|
استجداء عربي
مخجل للإسرائيليين..
رأي «القدس العربي»
تستعد السلطة الفلسطينية في رام الله
بقيادة رئيسها محمود عباس للإقدام على
خطوة غير مسبوقة في تاريخ الصراع العربي ـ
الإسرائيلي، تتمثل في نشر إعلانات تجارية
في الصحف الإسرائيلية من أجل إقناع
الإسرائيليين بقبول مبادرة السلام
السعودية التي تحوّلت إلى مبادرة عربية
أثناء انعقاد قمة بيروت العربية في آذار (مارس)
عام 2002. |
|
مراجعة أداء
المقاومة الفلسطينية..
عبد الستار قاسم
تشعل الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة
على قطاع غزة الضوء الأحمر من جديد فيما
يخصّ أداء المقاومة الفلسطينية. قتلت
إسرائيل العديد من أبنائنا في هجماتها
الأخيرة، وأوقعت هجماتها خسائر بالجملة.
بعض ضرباتها كانت دقيقة جداً بحيث سقط
بالضربة الواحدة أكثر من شهيد واحد. |
|
خيار سورية:
المقاومة أم التسوية؟..
عصام نعمان
ينتظر الجميع باراك أوباما وما ينتوي
فعله. ينتظرون مواقفه من جملة قضايا
وتحديات أبرزها الأزمة الاقتصادية
العالمية، وبرنامج إيران النووي،
والانسحاب من العراق، وتصاعد الحرب في
أفغانستان، والدولة الفلسطينية في ضوء
تعثر «خريطة الطريق». |
|
مقاومة فلسطينية
سابقة تقمع مقاومة فلسطينية حالية..
عبد الإله بلقزيز
في زمنٍ مضى، يقع بين منتصف الستينات
ومنتصف الثمانينات من القرن العشرين، كان
اسم حركة «فتح» يكاد يختصر اسم المقاومة
الفلسطينية من شدة وكثافة رمزيته وحضوره
الناجمين عن ثقل الحركة وموقعها الطليعي
في ساحة العمل الوطني الفلسطيني إجمالاً،
وفي ميدان الكفاح المسلح على نحو خاص. |
|
عام على
أنابوليس ـ أين الدولة الفلسطينية؟!..
نواف الزرو
بينما صادفت أول من أمس ذكرى مرور 20
عاماً على إعلان المجلس الوطني الفلسطيني
عن قيام دولة فلسطين، في دورته الخامسة
عشرة التي عقدت في الخامس عشر من نوفمبر ـ
1988 في الجزائر، كذلك تصادف الذكرى
الأولى لمؤتمر انابوليس الذي حمل
شعار«دولة فلسطينية حتى نهاية العام
2008». |
|
خطاب «ليبرالي»
سعودي غريب..
عبد الباري عطوان
يبدو أن الاستراتيجية الجديدة لفقهاء «مدرسة
التطبيع» في المملكة العربية السعودية
ليست الدفع باتجاه تسريع التقارب بين
حكومة بلادهم وإسرائيل فقط، وإنما شنّ
حملات إعلامية مكثفة، ومدروسة، |
|
أصل القضية..
إلياس سحاب
يكاد المريب يقول خذوني.
بغضّ النّظر عن صاحب الفكرة الأساسية،
وعمّن قام بتنظيم المؤتمر، واختيار مدعويه،
وتوجيه الدعوة إليهم فرداً فردا. |
|
ديموقراطية
الإمبريالية..
أحمد جابر
رددنا، ذات يوم، أطروحة قائد الثورة
الروسية، لينين، القائلة «بأن الإمبريالية
أعلى مراحل الرأسمالية، وتحدثنا بلغة
إيمانية، عن حتمية انهيار الرأسمالية،
وكدنا نلمس، باندفاعنا، معطيات اليوم الذي
يعقب انهيارها!!... |
|
مطلوب توضيح
سعودي حاسم..
رأي «القدس العربي»
اختتم مؤتمر حوار الأديان الذي دعت
إليه المملكة العربية السعودية وعقدت
جلساته في مقر الأمم المتحدة، أعماله أمس
بإصدار بيان أكد على تمسك المشاركين فيه
بخيار الحوار والتسامح واحترام مختلف
الديانات، الأمر الذي يعني أن الجولات
المقبلة من هذا الحوار قد تشهد اتصالات
مباشرة بالصورة نفسها التي شاهدناها طوال
يومي المؤتمر. |
|
مبادرة الملك
عبد الله لحوار الأديان..
رشيد جلال
الملك عبد الله بن عبد العزيز يقود
حملة عالمية للتسامح الديني والحوار بين
الأديان وتستضيف الجمعية العامة للأمم
المتحدة في منتصف هذا الشهر حواراً بين
الأديان بمبادرة من المملكة العربية
السعودية يشارك فيه الملك عبد الله وقد
يحضره من إسرائيل الرئيس شمعون بيريز!
ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني! |
|
مواعظ «الحاخام»
بيريس..
عبد الباري عطوان
مارس الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس
أبشع أنواع الكذب والخداع أثناء إلقائه
خطاباً أمام المشاركين في مؤتمر «حوار
الأديان» الذي ينعقد بمبادرة سعودية
ورعاية الأمم المتحدة وأمينها العام في
نيويورك حالياً.  |
|
هل يطوي أوباما
الصفحة الفلسطينية؟..
وحيد عبد المجيد
لا يبدو أن هناك سبباً واحداً قوياً
يمكن أن يدفع إدارة الرئيس المنتخب باراك
أوباما للاهتمام بقضية فلسطين، ناهيك عن
أن تضعها في مكان متقدّم على جدول أعمالها،
وهي مثقلة بأزمات كبيرة، اقتصادية وسياسية
واستراتيجية وعسكرية... |