|
الشهيد المجاهد
علاء محمد صبح
الهسي (أبا صلاح)
فارس مرابط في
سبيل الله
(استشهد يوم
الاثنين 1 ربيع الأول 1428هـ، الموافق
19/3/2007م)
الميلاد والنشأة
-
ولد شهيدنا المجاهد/ «علاء محمد
صبح الهسي» في مخيم الشاطئ بغزة
بتاريخ (26/2/1982م).
-
تربى شهيدنا في أسرة كريمة، تلك
الأسرة التي هُجرت كباقي الأسر
الفلسطينية من بلدتها الأصلية «يافا»،
وليستقر بها المقام في مخيم الشاطئ.
-
تتكون أسرة شهيدنا من والديه
وأربعة من الأبناء، وسبعة من البنات،
وقدّر الله أن يكون الشهيد «علاء» هو
الثامن بين أخوته.
-
درس شهيدنا المرحلتين الابتدائية
والإعدادية في مدارس وكالة الغوث، ولم
يتمكن من إكمال دراسته حيث كان يساعد
والده في مهنة الصيد.
-
ينتمي شهيدنا «علاء» إلى عائلة
مجاهدة (عائلة الهسي) والتي تعرف
واجبها نحو وطنها كما تعرف واجبها نحو
دينها، حيث كان المختار عبد الباري
الهسي قائداً للثوار في منطقة عزبة
«محمد محمود» في هربيا وتمت ملاحقته
من قبل الاحتلال وهاجر إلى مصر حيث
توفي في مصر عام 2006م.
-
كما قدمت (عائلة الهسي) العديد من
الشهداء على طريق ذات الشوكة ومنهم:
ـ الشهيد/ بلال جاسر الهسي (عام
2006م).
ـ الشهيد/ محمد موسى الهسي (عام
2005م).
ـ الشهيد/ حسني بشير الهسي (عام
2004م).
صفاته وعلاقاته
بالآخرين
-
كان شهيدنا الفارس «علاء الهسي»
محبوباً جداً من قِبل والديه، حيث كان
مطيعاً لهما ومقرباً منهما.
-
ارتبط الشهيد بعلاقات ممتازة مع
أسرته، فكان كالأب الحنون والأخ
والصديق لكل فرد منهم، فكان يسرع في
تلبية طلبات إخوانه وعطوف على أخواته.
-
كان الشهيد إنساناً عظيماً طيب
النفس، محباً لأهله ومُحباً لأصدقائه،
بسيطاً ومتسامحاً.
-
كان الشهيد لا يحقد على أي إنسان
أساء إليه وكان عطوفاً على أصدقائه
وجيرانه.
-
عُرف عن الشهيد بأنه كان وفياً
لأصدقائه وكان خدوماً لهم ولا يقصر
معهم في شيء ويشعر تجاههم بالمحبة
والأخوة الصادقة.
-
كان الشهيد على علاقة إيجابية مع
كافة الأُطر الوطنية.
-
عرف عن الشهيد تواصله الدائم مع
أُسر الشهداء فكان يتفقدهم ويقوم
بزيارتهم وخصوصاً رفاق دربه.
-
أحب شهيدنا «علاء» مسجد أبو حصيرة
فكان له مكانةً خاصة في قلبه، وكان
حريصاً على أداء الصلوات الخمس فيه،
ويحث إخوته على المواظبة عليها.
مشواره الجهادي
-
منذ تفتحت عيناه على الحياة رأى
الاحتلال الصهيوني جاثم على صدر شعبه
وأمته فانخرط في العمل الجهادي،
والتحق بمجموعات العمل السياسي لحركة
الجهاد الإسلامي.
-
شارك الشهيد المجاهد في العديد من
المناسبات العامة ومناسبات حركة
الجهاد الإسلامي خاصة، فكان يشارك
بفاعلية في أعراس الشهداء وفي إحياء
مناسبات الأعياد.
-
شارك شهيدنا الفارس «علاء الهسي»
في صفوف سرايا القدس خلال انتفاضة
الأقصى المباركة، وعمل في مجموعات
المرابطة في سبيل الله، وكانت الشهادة
حاضرة في ذهنه.
-
عُرف الشهيد المجاهد إقدامه
وشجاعته الباسلة وتصديه المتواصل
للقوات الصهيونية لدى اجتياحها لمدننا
وقرانا الفلسطينية.
استشهاده
فإلى جنات الخلد يا شهيدنا البطل
ردود فعل
الشهداء أربعة
عن فُضالة بن عُبيد قال: سمعت عُمر بن
الخطاب يقول: سمعت النبي
صلى الله عليه وسلم
يقول: «الشهداء أربعة، رجل مؤمن جيد
الإيمان لقي العدو فصدق الله تعالى حتى
قُتل فذلك الذي يرفع الناس أعينهم إليه
يوم القيامة هكذا، ورفع رأسه حتى سقطت
قلنسوته فلا أدري قلنسوة عُمر أراد أم
قلنسوة النبي صلى الله
عليه وسلم، ورجل مؤمن جيد الإيمان
لقي العدو فكأنما ضُرب جلده بشوك طلح من
الجبن أتاه سهم غَرْب فقتله فهو في الدرجة
الثانية، ورجل مؤمن خلط عملاً صالحاً وآخر
سيئاً لقي العدو فصدق الله تعالى حتى قُتل
فذلك في الدرجة الثالثة، ورجل مؤمن أسرف
على نفسه لقي العدو فصدق الله تعالى حتى
قُتل فذلك في الدرجة الرابعة».
(أخرجه الترمذي)
فنسأل الله أن يكون شهيدنا ممن يرفع
الناس أعينهم إليه يوم القيامة.
للشهيد ست خصال
عن المقدام بن معد يكرب
رضي الله عنه
قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: «للشهيد عند
الله ست خصال: يُغفر له في أول دُفعة،
ويَرى مقعده من الجنة، ويُجار من عذاب
القبر ويأمن الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه
تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا
وما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من
الحُور العين، ويُشفَّع في سبعين من
أقاربه».
(رواه الترمذي وابن ماجه)
|