|
فارس جديد على طريق
الشهادة
الشهيد القائد في سرايا
القدس «حسام حرب»
الشهيد في سطور
ولد الشهيد «حسام خليل حرب» في حي
الشجاعية عام 1970م، وتلقى تعليمه
الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس
الحي، ولم يكمل تعليمه بسبب الظروف
الاقتصادية التي كانت تعيشها عائلته،
ليقدم بعد ذلك شهيدنا المجاهد على مساعدة
والده في إعالة العائلة، وعمل في العديد
من الأعمال.
ويعدّ الشهيد البطل الرابع بين أشقائه
الذين يبلغ عددهم عشرة من الأبناء والبنات.
واعتقل الشهيد في عام 1990، مدة عام
كامل في سجون الاحتلال بتهمة المشاركة في
مسيرات للجهاد الإسلامي وإلقاء القنابل
اليدوية على دوريات الاحتلال.
كما اعتقل لدى أجهزة الأمن الفلسطينية
عام 96، لمدة شهر واحد على خلفية الانتماء
لحركة الجهاد الإسلامي، ثم تم الإفراج عنه.
ومع اندلاع انتفاضة الأقصى الثانية
انضمّ شهيدنا المغوار لسرايا القدس في
بدايات تأسيسها، وشارك في العديد من
العمليات الجهادية ضد العدو الصهيوني.
وقبل عام ونصف العام بدأ يشرف الشهيد
حرب على عمليات إطلاق الصواريخ في عمق
البلدات والمغتصبات الصهيونية المحيطة
بقطاع غزة، رداً على جرائم الاحتلال
المتواصلة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.
وقد نجا المجاهد «أبا جهاد» عدة مرات
من محاولات اغتيال استهدفته وعدد من
المجاهدين أثناء قيامهم بمهمات جهادية
خصوصاً عمليات إطلاق الصواريخ.
وها هو المجاهد حسام حرب «أبو جهاد»
يرتقي إلى جنان العلياء بعد أن استهدفته
طائرات الحقد الصهيونية بصواريخها
الأمريكية وليرتقي شهيداً على عتبات
المقاومة وهو يخطو خطواته نحو الجنان.
فرحم الله شهيدنا المجاهد وأدخله فسيح
جناته.
تشييع الشهيد
هذا وشيّعت جماهير غفيرة من أبناء
شعبنا الفلسطيني ظهر الاثنين (25/6)،
جثمان الشهيد حسام خليل حرب «أبو جهاد»
(32عاماً) قائد وحدة التصنيع الهندسية في
سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد
الإسلامي في فلسطين، الذي اغتالته
الطائرات الحربية الصهيونية الليلة
الماضية، أثناء قيادته سيارة مدنية من نوع
«بيجو 504» بيضاء اللون، بالقرب من
هيوانداي آخر شارع النصر في غزة.
وانطلقت الجنازة التي شارك فيها عدد من
قادة وكوادر الجهاد الإسلامي والمواطنين
من مجمع مستشفى الشفاء الطبي في غزة متجه
إلى منزل الشهيد حرب، الكائن في حي
الشجاعية شرق مدينة غزة لإلقاء نظرة
الوداع عليه، ثم توجّه المشيّعون بجثمانه
الطاهر إلى المسجد العمري في غزة، وصولاً
إلى مقبرة الشهداء ليوارى الثرى.
حبيب: سنواصل طريق الجهاد والاستشهاد
وفي كلمة للقيادي في حركة الجهاد
الإسلامي خضر حبيب أكد فيها على أن
العدوان المتواصل بحق الشعب الفلسطيني
عبارة عن عملية مبرمجة للضغط على
الفلسطينيين برفع الراية البيضاء، مشدداً
على أن الاستهداف الصهيوني لن يثني الشعب
الفلسطيني ولن يكسر شوكته وسيواصل طريقه
ومسيرته الجهادية في مقاومة الاحتلال حتى
إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس
الشريف.
وأكد القيادي على ضرورة أن ننتبه للعدو
وعدم إعطاء الفرصة لرئيس الوزراء الصهيوني
أولمرت، لتحقيق إنجازاته الخبيثة في قمة
شرم الشيخ المنعقدة اليوم، قائلاً: «إن
قمة شرم الشيخ تنعقد على أنقاض التوافق
الوطني الفلسطيني»، مشيراً إلى أن العدو
يمضي في تكريس حالة الاقتتال من أجل النيل
من عزيمة وصمود الشعب الفلسطيني.
وأكد القيادي في الجهاد الإسلامي على
ضرورة تجسيد الوحدة الوطنية والتلاحم في
ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب
الفلسطيني والتوحد صفاً واحداً تحت خندق
المقاومة للرد على العدوان الصهيوني ضد
أبناء شعبنا.
السرايا تنعى الشهيد
هذا وقد زفت سرايا القدس في بيان لها
الشهيد المجاهد حسام حرب، وهذا نص البيان:
بسم الله الرحمن
الرحيم
﴿وَلاَ
تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي
سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء
عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾
سرايا القدس تزف
إلى الحور العين أحد أبرز قادتها
الميدانيين في قطاع غزة
حسام خليل حرب
«أبو جهاد»
بمزيد من الفخر والاعتزاز والشموخ
والكبرياء تزف سرايا القدس إلى رضوان الله
تعالى شهيدها القائد/
حسام خليل حرب «أبو جهاد»
والذي ارتقى إلى العلا مساء اليوم
الأحد 9 جمادى الآخرة 1428 هجري الموافق
24/6/2007م إثر عملية اغتيال قذرة شنتها
طائرات الغدر الصهيوني على السيارة التي
كان يستقلها في مدينة غزة أثناء تأديته
لمهمة جهادية.
إننا في سرايا القدس إذ نحتسب عند الله
شهيدنا المجاهد، نؤكد أنّ دم كل شهيد يزيد
قوة جديدة إلى عزيمتنا، وينير درب العمل
الجهادي الذي يدفع بالانتفاضة المباركة
بتصميم أشد وإرادة أمضى إلى ملاحقة
المحتلين.
المجد للشهداء والعار والذل للخونة
الجبناء
وإنه لجهاد جهاد.. نصر أو استشهاد
﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي
في فلسطين
الأحد 9 جمادى الآخرة 1428 هجري،
الموافق 24/6/2007م
|