حركة الجهاد الإسلامي

اقتلوا الفتنة في مهدها

هوية الموقع | خارطة الموقع | اتصل بنا

آخر تحديث الساعة <%=(lastMod.Fields.Item("lastMod").Value)%>

 
 
 

الشهداء الأحياء

 

فارس جديد يتقدم... ليلتحق بركب الشهداء

الشهيد المجاهد أحمد حسني عبد العال البلعاوي «أبا شادي»

من مجاهدي الوحدة الصاروخية في سرايا القدس

(اغتيل بعد ظهر يوم الخميس 12 رجب 1428هـ، الموافق 26/7/2007م)

 

 

الميلاد والنشأة

ــ  ولد شهيدنا المجاهد أحمد حسني عبد العال البلعاوي «أبا شادي» في مخيم الشاطئ بمدينة غزة الباسلة بتاريخ 17/10/1985م.

ــ تربى الشهيد الفارس «أبا شادي» في أسرة كريمة، ولم يتمكن من العيش في مسقط رأس العائلة ألا وهي بلدة «المجدل» إذ هاجر منها أهلها إثر نكبة عام 1948م.

ــ تتكون أسرة شهيدنا المجاهد «أحمد البلعاوي» من والديه وخمسة من الأبناء، واثنتين من البنات، وكان شهيدنا يحتل الترتيب الرابع بين إخوته.

ــ درس الشهيد «أحمد» المرحلة الابتدائية في مدرسة ذكور الشاطئ وأنهى المرحلة الإعدادية من مدرسة صلاح الدين، ودرس الصف الأول الثانوي في مدرسة معروف الرصافي ومن ثم حصل على دبلوم صناعة من معهد الإمام الشافعي.

ــ التحق شهيدنا «أحمد» بالعمل ليسد احتياجات أسرته اليومية حيث عمل في مهنة الحدادة.

ــ ينتمي شهيدنا المجاهد «أحمد» إلى عائلة مجاهدة (عائلة البلعاوي) تلك العائلة التي تعرف واجبها نحو دينها ووطنها، وقد قدمت العائلة العديد من الشهداء على طريق ذات الشوكة: الشهيد محمد نبيل البلعاوي (4/6/2006م). الشهيدين إسماعيل ربحي البلعاوي، وإبراهيم إسماعيل البلعاوي. (وكلاهما استشهدا في انتفاضة الأقصى خلال قصف المسيرة السلمية في مدينة رفح).

 

صفاته وعلاقاته بالآخرين

ــ كان شهيدنا «أحمد» ملتزماً الصلاة في مسجد الوحدة في مخيم الشاطئ، وكان يحزن إذا فاتته صلاة الجماعة في المسجد.

ــ وعرف عنه بأنه كان حريصاً دوماً على رضا والديه الأكارم فكان دوماً يبرّهما، ومطيعاً لهما، ودوماً يُقبِّل يد والدته بشكل غير عادي.

ــ وكان الشهيد «أحمد» حنوناً وعطوفاً على الأطفال والصغار ومحترماً للكبار، ومحباً لأخواته حباً شديداً، ولا يميّز بين أخوته، كما كان متعلقاً بجدته ويحبها حباً كثيراً.

ــ كما كان شهيدنا الفارس يكرم أصدقائه ويعتبر علاقته بهم هي علاقة أخوّة ومحبّة وتسامح، ويتبادل معهم الضحكات حيث أن الابتسامة لم تكن تفارقه حتى وهو شهيد.

ــ كان شهيدنا «أحمد» مثالاً للتواضع، ومخلصاً لأصدقائه فيحزن لحزنهم ويفرح لفرحهم.

ــ كان الشهيد المجاهد شديد الحرص على المشاركة في تشييع جنازات الشهداء الأبرار، من كافة التنظيمات الفلسطينية، داخل المخيم وخارجه ولا يميّز بين شهيد وشهيد.

ــ  حزن حزناً شديداً عند فراق رفاق دربه الشهداء:

(عمار شاهين ـ فادي أبو مصطفى ـ يوسف أبو المعزة ـ رائد القرم ـ محمد مطر ـ عبد الرحمن أبو شنب ـ

وابن عمه الشهيد محمد نبيل البلعاوي).

 

مشواره الجهادي

ــ أحبّ الشهيد المجاهد «أحمد البلعاوي» حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين فالتحق في صفوفها في العام 2001م، مع البدايات الأولى لانتفاضة الأقصى المباركة، ليتربى على نهج الدكتور المعلم الشهيد «فتحي الشقاقي» وليسير على درب الإيمان والوعي والثورة.

ــ ونظراً لحب شهيدنا «أبا شادي» للمقاومة والجهاد التحق في صفوف الجهاز العسكري «سرايا القدس»، في منتصف العام 2001م، وعمل بسريّة تامة ضمن وحدة الرصد والاستطلاع، والرباط على الثغور، فتجده دوماً مرابطاً في سبيل الله.

ــ حرص الشهيد المجاهد على تجهيز عتاده العسكري من ماله الخاص تطبيقاً لقوله تعالى:

﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾ [الحجرات: 15].

ــ طلب أكثر من مرة من قيادته في سرايا القدس أن يخرج في عملية استشهادية في سبيل الله، وبالفعل كان له ما تمنى وخرج في إحدى العمليات الاستشهادية في مفرق المطاحن لكن أجله لم يكن قد حان بعد، فعاد حزيناً لأنه لم يستشهد.

ــ شارك الشهيد المجاهد في دورة الكشافة والتي نظّمها الشهيد القائد «عزيز الشامي» خلال انتفاضة الأقصى المباركة.

ــ عمل شهيدنا الفارس «أحمد البلعاوي» ضمن صفوف الوحدة الصاروخية التابعة لسرايا القدس حيث عمل بجانب إخوانه الشهداء (عبد الرحمن أبو شنب ـ يوسف أبو المعزة ـ محمد مطر)، وشارك في إطلاق العديد من صواريخ (قدس3) على المغتصبات الصهيونية المنتشرة على طول أراضينا المحتلة عام 1948م، كما وشارك في «عملية الزلزلة» التي أطلقتها سرايا القدس حيث شملت إطلاق مائة صاروخ على مدينتي سديروت والمجدل المحتلتين رداً على سياسة الاغتيالات والخروقات الصهيونية.

ــ أيضاً حرص الشهيد «أبا شادي» على المشاركة في التصدي الدائم للقوات الصهيونية لدى اجتياحها لمدننا وقرانا الفلسطينية، لاسيما الاجتياح الأخير على مخيمي البريج والمغازي، كما كان الشهيد ضمن المجموعة التي قامت بتفجير ناقلة جند صهيونية قبل نحو ستة أشهر خلال التوغل الصهيوني في عزبة عبد ربه في بلدة بيت حانون.

ــ كما وشارك المجاهد في عملية إلقاء القبض على أحد العملاء، وبعد التحقيق معه اعترف العميل بأنه كُلف من قِبل أحد ضباط المخابرات الصهيونية لزرع عبوة تستهدف اغتيال أحد قادة سرايا القدس في شمال قطاع غزة، كما اعترف على خلية عملاء كُلفت من قبل ضباط المخابرات الصهاينة بالعمل على زرع بذور الفتنة بين فصائل العمل العسكري لاسيما بين الأخوة من سرايا القدس وكتائب القسام.

ــ كان شهيدنا المجاهد «أحمد البلعاوي» يشعر بقرب انتهاء الأجل، ففي الليلة التي سبقت استشهاده قال لأحد أصدقائه (والذي كان مقدم على الزواج)، قال له: «أنت ستتزوج من حور الطين وأنا بدي غداً أتزوج من حور العين».

 

استشهاده

ــ بعد ظهر يوم الخميس (26/7/2007م) كان الشهداء (أحمد البلعاوي ـ خليل الضعيفي ـ عمر الخطيب) على موعد مع الشهادة، حيث كان المجاهدون متوجهين لتنفيذ إحدى المهام الجهادية حين استهدفت طائرات العدو الصهيوني السيارة التي كانوا يستقلونها بالقرب من مفرق الشهداء وسط مدينة غزة، فارتقى الفرسان الثلاثة إلى العلياء شهداء كما أحبّوا.

 

(فإلى جنات الخلد يا شهدائنا الأبطال)

 ***     ***     ***

بسم الله الرحمن الرحيم

 

  سرايا القدس                                                                              Alquds Brigades 

 

﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾

 

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف ثلاثة من قادتها وتؤكد على أن الرد سيكون مزلزلاً بإذن الله

 

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد البطل:

تزف سرايا القدس إلى شعبنا الفلسطيني وإلى أمتنا العربية والإسلامية كوكبة من قادتها الميامين الذين ارتقوا إلى العلا بعد ظهر يوم الخميس 12 رجب 1428هـ، الموافق 26/7/2007م إثر عملية اغتيال جبانة:

 

 الشهيد القائد / عمر عرفات الخطيب (أبا عرفات)

الشهيد القائد / خليل مصباح الضعيفي (أبا زيد)

الشهيد القائد / أحمد حسني البلعاوي (أبا شادي)

 

هكذا هم القادة يمضون في طريق العزّ والكرامة، دون أن يبالوا بكل الصعاب والتضحيات، وهكذا هم قادتنا ساروا في طريق ذات الشوكة يخططوا ويدبّروا كيف سيكون الانتقام لدماء أبناء شعبهم التي سُفكت على يد العدو الصهيوني المجرم في بيت حانون وجباليا والشجاعية والبريج ورفح وباقي المدن والمخيمات الفلسطينية، فمضوا ليمسحوا الدمع عن أعين الأطفال، ومن عيون الأمهات والزوجات الثكالى اللواتي فقدن الزوج والأخ والابن، بعد أن طالهم السلاح الصهيو أمريكي، فمزّق أشلاءهم وتناثرت دماؤهم.

مضى أبا عرفات وأبا زيد وأبا شادي وساروا في طريق ذات الشوكة، فهجروا بيوتهم ووهبوا أنفسهم وأوقاتهم لله عزّ وجلّ، وسددوا ضرباتهم الموجعة والمؤلمة لصدر العدو بعملياتهم الجهادية والنوعية، فشهدت لهم المغتصبات والمواقع العسكرية الصهيونية التي أقامها العدو على أرضنا المسلوبة، فقتلوا وأصابوا ودمّروا كل موقع طالته يد سرايا القدس، فكانت العمليات البطولية النوعية التي خططوا لها في «نتساريم وكفار داروم وكوسوفيم» وغيرها الكثير، وها هم القادة يترجلوا ويمضون إلى دار الخلود بعد أن سطَّروا بدمهم أروع الملاحم والمعارك الجهادية.

إننا في «سرايا القدس» نؤكد أن هذه الجريمة الجديدة لن تمر دون عقاب، وإن «سرايا القدس» التي أثبتت طوال انتفاضة الأقصى الباسلة قدرتها على اختراق العدو الصهيوني، وضرب عمقه الأمني من قلب القدس إلى شمال حيفا ستلقن العدو درساً موجعاً بإذن الله وستدفعه ثمناً باهظاً على كل جرائمه التي اقترفها بحق شعبنا وقياداته وكوادره ومجاهديه.

إن «سرايا القدس» إذ تنعى شهدائها الأبرار، فإنها تعاهد الله تعالى أن تظلّ قابضة على جمر الجهاد حتى تحرير كامل أرضنا الفلسطينية المغتصبة ولن يطول ردنا بإذن الله تعالى...

 

والله أكبر والنصر للمجاهدين... والموت والخزي للعملاء وللصهاينة المجرمين

 

سـرا يا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الخميس 12 رجب 1428هـ، الموافق 26/7/2007م

***     ***     ***

 

الشهداء شعلة النصر المتقدة

 

هم الشهداء.. قافلة تسير.. ولا تتوقف.. منذ فجر التاريخ بدأت وعلى امتداد الأفق تمضي.. لها قضية ثابتة وهدف يتجدد والوسيلة تتعدد.

قضيتهم مبدأ من أجله انطلقوا وأهدافهم عبر الزمان والمكان تتجدد ووسائلهم لتحقيق الهدف تتنوع وتتعدد.

هم الشهداء.. حققوا غايتهم، ونالوا أمنياتهم، ساروا على الدرب فوصلوا.. هم وحدهم يشهدون نهاية الحرب.. فيما آخرون يحتسون الخمر في نشوة النصر، فيستبيحون الدماء بعدما ذهبت بعقولهم ويعيثون فساداً ليتكرر المشهد المؤلم..

هم الشهداء يذهبون.. يتركون خلفهم أحبائهم، أموالهم، وحتى سلاحهم فيما آخرون يصبح همّهم كيف يحيلون نور دم الشهداء ظلمة تكسوا وجوههم بدل أن يكون نوراً يهديهم إلى الصواب، ولعنات تطاردهم باختلافهم وسطحية تفكيرهم، ويلهث آخرون نحو الغنيمة وما هي بغنيمة، بل هي أسلاب تشتعل ناراً على من سلبها.. فالغنيمة هي أمتعة الكفار في معركة النصر عليهم لكن أمتعة المجاهد لم تكن يوماً غنيمة. بل حقوق ترد إلى أهله.

هم الشهداء.. فازوا بجنة الرضوان.. وخسر صغار العقول إذ لم يلحقوا بهم وغرتهم الدنيا بزخرفها.. هم الشهداء لهم المجد ولكل من يسلبهم العار والهزيمة.. هم الشهداء دوماً سيبقون شعلة النصر المتقدة.. ومن ارتكسوا ففي الوحل قد سقطوا.

هم الشهداء يعبرون عن البوصلة باتجاه الحق المطلق، ومن بقي حياً يتنقل بين الصواب والخطأ حتى يأذن له الله بحسن الخاتمة أو سوءها.

هم الشهداء قد صعدوا إلى حواصل الطير، فيما غيرهم بالأرض يلتصق تغريه القوة تدفعه للإثم والخطيئة وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم. ويظنّ أن جهاده يوماً يُكَفِّر كل خطاياه.. وينسى أن النصر الحقيقي هو الشهادة.. وما دون ذلك يبقى مُتَقلبْ.. فالحياة امتحان صعب والكَيِّس من دان نفسه قبل الموت.. ومن اتعظ بغيره.

هم الشهداء يرتقون إلى العُلا.. ويخرج صوت من بعيد.. أين الحذر وينسى أنه جاء القدر.. وأن الوديعة إلى صاحبها ترد بلا مطل.. وهو اختيار واصطفاء بلا جدل.. فلتصمت الأصوات ولتعود القهقرى فالموت حق ومن لا يعجبه القول فليدفع عنه القدر.

هم الشهداء.. مجد أمتنا.. ونصرنا المتجدد...

 

 

 

جديد الاخبار

أحداث الساعة

أخبار الجهاد

بيانات

مقابلات

تقارير

صحافة العدو

الصهاينة تحت المجهر

أقلام وآراء

الشهداء الأحياء

ملفات خاصة

ذاكرة الوطن
لاجئو العودة
كتب ومجلات
الفكر الإسلامي