حركة الجهاد الإسلامي

اقتلوا الفتنة في مهدها

هوية الموقع | خارطة الموقع | اتصل بنا

آخر تحديث الساعة <%=(lastMod.Fields.Item("lastMod").Value)%>

 
 
 

الشهداء الأحياء

 

مهندس العبوات الناسفة الشهيد القائد في سرايا القدس مصطفى عتيق

 

الضفة الغربية/ جنين

انطلقت الزغاريد في منزل عائلة الشهيد مصطفى محمود عتيق أحد قادة سرايا القدس في لحظات وداعه الأخيرة عقب استشهاده متأثراً بجراحه التي أصيب بها إثر إصابته بعدة أعيرة نارية خلال عملية الاغتيال التي نفذتها الوحدات الخاصة الصهيونية في مدينة جنين والتي استشهد خلالها رفيقه في المقاومة والسرايا والشهادة الشهيد علاء أبو سرور قائد السرايا في جنين, وعانق والده زوجته وأبناءه وهو يقول ادعوا له وزغردوا فاليوم عرس مصطفى فقد أحب الشهادة وتمناها والله حقق أمنيته فزفوه عريساً للجهاد ولفلسطين.

 

وصية الشهيد
فمنذ اللحظات الأولى لورود نبأ استشهاد ابنه أصر الوالد محمود عتيق على مطالبة الجميع بتلبية وصية مصطفى وعدم البكاء، وقال دوماُ كان يقول لنا ولرفاقه لا تبكوا يوم استشهادي وأريد عرساً وطنياً كبيراً ليتذكر الجميع أن أبناء سرايا القدس مشاريع شهادة وعشاق شهادة يقاتلون في سبيلها. ونحن حققنا وصيته وشهدت جنين عرساً كبيراً ومسيرة حاشدة في وداع مهندس العبوات الناسفة مصطفى عتيق الذي تمكنت وحدات الاحتلال الخاصة من اغتياله بعد أن طاردته قوات الاحتلال لمدة عام نجا خلالها من عدة محاولات اغتيال واعتقال مع رفيق دربه الشهيد علاء أبو سرور.

 

نشاط مميز خلال الانتفاضة
فمنذ اندلاع انتفاضة الأقصى يقول والد الشهيد «لم يتأخر مصطفى يوماً عن المشاركة في فعالياتها كان يحب وطنه بشكل كبير وشديد الكراهية للمحتلين ودوماً يكون في مقدمة الصفوف في المواجهات والمسيرات. لم يكن يهاب رصاصهم ولطالما خاطر في حياته خلال المواجهات كأنه يُسابق للشهادة. وكلما كنت أقول له لا تخاطر بنفسك كان يبتسم ويقول إنها حياة واحدة ونحن نهبها لله والوطن والجهاد يجب أن نقاوم المحتل ونجاهد ونضحي في سبيل إعلاء راية الجهاد وفلسطين وكل من يُقصّر في تأدية الواجب فإن الله سيحاسبه يوم القيامة. وكلما سمع بتوغل صهيوني لم يكن يتردد لحظة واحدة في المشاركة في المواجهات».

 

مهندس العبوات الناسفة
في غمرة المواجهة مع الاحتلال يقول رفاقه في سرايا القدس انخرط مصطفى في سرايا القدس بشكل سري ولكنه كان نشيط ويمتلأ إيماناً وحيوية ومستعداً لتضحية والمخاطرة وشديد الحب للمقاومة والجهاد خاصة وأنه كان صديقاً مقرباً للشهيد علاء أبو سرور وكلاهما كان يتمتع بنفس المقاومة والتحدي. وقد نجح مصطفى في تعلم تصنيع العبوات الناسفة التي كان يستخدمها في مهاجمة الاحتلال حتى أطلق الجميع عليه لقب مهندس العبوات الناسفة التي كانت تتميز بقوة التصنيع والانفجار الذي كان يهز قلوب المحتلين ويبث الرعب في قلوبهم.

 

المطاردة
وإزاء تزايد نشاطه وارتفاع عدد عملياته بدأت قوات الاحتلال بملاحقته، ويقول والده قبل عام داهمت قوات الاحتلال منزلنا وقامت بتفتيشه واحتجازنا بحثاً عن مصطفى وعندما لم يجدوه هددونا بتصفيته وقالوا لنا خلي سرايا القدس تحميه إذا لم يسلم نفسه سنعيده لكم جثة هامدة، ولكن مصطفى سخر من ذلك والتهديدات لم تنل من إرادته وعزيمته وكان يقول الله وحده من يهب الحياة. أما المحتل فليس أمامنا خيار سوى مواجهته والجهاد في سبيله. وهكذا رفض تسليم نفسه. وتكررت حملات الدهم والتفتيش التي طالت جميع المنازل الواقعة في الحي. كما نصبت قوات الاحتلال له الكمائن وهددت بأقسى العقوبات لكل من يساعده لكن مصطفى واصل طريقه وهو يدعوا الله أن يرزقه الشهادة.

 

شجاع ومجاهد
ويقول رفاق مصطفى كان دوماً يتمنى الشهادة ويعمل ليل نهار دون أن يهدأ أو يرتاح، يحرس مع رفيقه علاء بوابة السيباط والبلدة القديمة ويصد التوغلات وكانت أسعد لحظاته حياته خلال المواجهات؛ فكان شجاعاً وصلباً لا يعرف معنى الخوف، يقود المجاهدين ولطالما كان يفك الحصار عنهم في أوقات الأزمات بعبواته الناسفة فعندما كان يشتد الحصار على المجاهدين في جنين والمخيم كان مصطفى يمتلك السر والحل: العبوات التي أنقذت المجاهدين من كمائن المحتل وفي كل مواجهة. كان يحث رفاقه على الصمود والمقاومة ونسمعه يردد القرآن ودعاء الشهادة ويتمناها في كل لحظة وثانية.

 

أمنية الشهادة
من معركة لأخرى ـ يقول رفاقه ـ تنقل مصطفى بإرادة وإصرار يقود المواجهات ولا يتوقف عن طلب الشهادة حتى تمكنت قوات الاحتلال من اغتياله. ويقول والده إزاء تصاعد نشاطه استمرت قوات الاحتلال في نصب الكمائن له حتى تمكنت من تنفيذ جريمتها عندما هاجمت الوحدات الخاصة السيارة التي كانت تُقله مع رفيقه علاء وعدد من المقاومين حاصرهم الرصاص وسط جنين فاستشهد علاء على الفور وأصيب مصطفى وشقيقه فؤاد وعدد آخر من المقاومين وبعد ساعات من نقله لمستشفى داخل أراضي الـ 48 استشهد محققا أمنيته.

 

الفخر والاعتزاز
وقالت والدته نشعر بفخر واعتزاز لأن مصطفى عاش مجاهداً واستشهد بطلاً ورغم حزني فلا أملك سوى الدعاء لله أن يتقبله شهيداً وأن يمنح شعبنا القوة والعزيمة لتصون عهده ونواصل مسيرته على درب الجهاد وستبقى راية السرايا خفاقة في مواجهة المحتل حتى نحقق النصر وأمنية مصطفى وكل رفاقه الشهداء.

 

جديد الاخبار

أحداث الساعة

أخبار الجهاد

بيانات

مقابلات

تقارير

صحافة العدو

الصهاينة تحت المجهر

أقلام وآراء

الشهداء الأحياء

ملفات خاصة

ذاكرة الوطن
لاجئو العودة
كتب ومجلات
الفكر الإسلامي