حركة الجهاد الإسلامي

اقتلوا الفتنة في مهدها

هوية الموقع | خارطة الموقع | اتصل بنا

آخر تحديث الساعة <%=(lastMod.Fields.Item("lastMod").Value)%>

 
 
 

الشهداء الأحياء

 

قائد جديد يترجل ... ومسيرة جهاد لا تتوقف

الشهيد القائد / محمد مرشد خليل أبو عبد الله (أبا مرشد)

قائد سرايا القدس في محافظة الوسطى

(اغتيل مساء يوم الخميس الثامن عشر من ذي الحجة 1428 هـ، الموافق 27/12/2007م)

 

الميلاد والنشأة

* ولد شهيدنا القائد "محمد مرشد خليل أبو عبد الله" "أبا مرشد" في مخيم الصمود والثورة "مخيم البريج" بمحافظة الوسطى عام 1964م.

* تربى الشهيد القائد "أبا مرشد" في أسرة طيبة كريمة، ولم يتمكن من العيش في مسقط رأس العائلة بلدة "يبنا"؛ إذ هُجِّرت عائلته منها في العام 1948م إلى قطاع غزة.

*  تتكون أسرة شهيدنا القائد "محمد أبو عبد الله" من والدته وأربعة إخوة وتسع أخوات وكان ترتيبه الرابع بين أخوته.

* درس شهيدنا القائد "محمد" المرحلة الابتدائية في مدرسة ذكور البريج الابتدائية أ، وأنهي المرحلة الإعدادية من مدرسة ذكور البريج الإعدادية، ودرس المرحلة الثانوية في مدرسة خالد بن الوليد في مدينة النصيرات.

*  بعد أن أنهى تعليمه الثانوي التحق شهيدنا القائد بالجامعة الإسلامية وحصل منها على درجة البكالوريوس عام 1987م من كلية التجارة/ تخصص اقتصاد، وكان الأول على كليته. لكن انتمائه حال دون توظيفه في الجامعة كمعيد في الكلية. فعمل الشهيد في عدة أعمال متنوعة ليكسب رزق عياله. وفي العام 1997م عمل شهيدنا القائد في مركز فلسطين للدراسات بمدينة غزة، والذي يرأسه الدكتور/ محمد الهندي – القيادي المعروف في حركة الجهاد الإسلامي.

*  تزوج شهيدنا المجاهد في العام 1988م ورزق بخمسة أبناء وابنتين أكبرهم "مرشد" ويبلغ 19 عاماً وأصغرهم "مها" والتي تبلغ العام ونصف.

 

صفاته وعلاقاته بالآخرين

* كان شهيدنا القائد "أبو مرشد" ملتزماً الصلاة في مسجد القادسية بمنطقة المغراقة، وكان من المحافظين على الصلوات وخاصة صلاة الجماعة.

* عرف عن شهيدنا القائد "أبا المرشد" بأنه كان حريصاً دوماً على رضا والدته التي كانت تقطن معه.

* اتصف شهيدنا القائد "محمد أبو عبد الله" بالشجاعة وعدم الخوف، وكان حازماً وعنيداً على الحق، كادح يصل الليل بالنهار، جاد وصعب المراس.

* الخجل والحياء والهدوء والسرية، كلها صفات اتصف بها شهيدنا القائد "أبو مرشد"، وكان محباً للآخرين ودوماً ترتسم على وجهه ابتسامة عريضة تتواصل معه وتُظهر طيب معدنه.

* اتسم شهيدنا بالبساطة وطيب القلب، فكان متواضعاً، ومتفانياً في أداء واجبه، ومحترماً لالتزاماته.

* كان شهيدنا القائد "أبو مرشد" يكرم أصدقائه ويعتبر علاقته بهم هي علاقة أخوة ومحبة وتسامح.

* كان شهيدنا "أبو مرشد" مثالاً للتواضع، ومخلصاً لأصدقائه فيحزن لحزنهم ويفرح لفرحهم. وكان يعرف بين أصدقاءه بأنه شخص غير عادي، شخص لا يهتم لمفاتن الدنيا، زاهد في حياته لا يأبه للمأكل أو المشرب ولا يتكبر على أحد.

* كان شهيدنا القائد "محمود أبو عبد الله" شديد الحرص على المشاركة في تشييع جنازات الشهداء الأبرار.

 

مشواره الجهادي

* منذ تفتحت عيناه على الحياة رأى الاحتلال الصهيوني جاثماً على صدر شعبه وأمته فانخرط في العمل الوطني مقاوماً للاحتلال ورافضاً لوجوده واستمراره، فتعرف على الخيار الأمل، على الإسلام المقاوم، فوجد ضالته التي يبحث عنها فانتمى لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في العام 1982م حيث عمل ضمن النشاط الطلابي في الجامعة الإسلامية مع كتلة المستقلين – الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي في حينه.

*  ومع البدايات الأولى للانتفاضة المباركة عام 1987م والتي نهض فيها الشعب مجتمعاً ليطالب بحقوقه _ التي عجزت عن استردادها أنظمة الخزي والعار وكل المتاجرين بدماء أبنائه، فكانت وقفه عز وفخار تحكى سيرتها الأجيال في كل مكان، لم يبخل بأي جهد فعمل في مختلف نشاطات وفعاليات الانتفاضة الأولى.

* يعتبر شهيدنا القائد من مؤسسي حركة الجهاد الإسلامي في محافظة الوسطى، ومن الذين عملوا على نشر أفكارها. وفي عام 1989م التحق شهيدنا القائد بالجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

* عمل شهيدنا القائد "محمد أبو عبد الله" في كافة أجهزة حركة الجهاد الإسلامي، فعمل جندياً في وحدات الصاعقة، وفي عام 1993م عمل في قسم الجهاز العسكري، وفي العام 2003م شغل منصب عضو القيادة الميدانية لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة.

* نتيجة لنشاطاته المختلفة ضمن صفوف حركة الجهاد الإسلامي اعتقل شهيدنا القائد عام 1989م من قبل قوات الاحتلال وحكم عليه بالسجن لمدة عامين بتهمة انتمائه للجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وفي عام 1992م اعتقل مرة أخرى من قبل قوات الاحتلال وحكم عليه بالسجن الإداري ولم ينتهي الأمر عند ذلك ففي عام 1994م اعتقل شهيدنا القائد مجدداً وحكم عليه بالسجن الإداري أيضاً. ومع قدوم السلطة الفلسطينية لوحق من قبل أجهزتها الأمنية عدة مرات لكنها هابت ولم تتمكن من اعتقاله.

* ونظراً لحب قائدنا "أبا مرشد" للمقاومة والجهاد التحق في صفوف الجهاز العسكري الضارب "سرايا القدس"، في البدايات الأولى لتشكيل الجهاز مطلع انتفاضة الأقصى، وليكون أحد القادة الفاعلين والمشكلين للخلايا الأولى لسرايا القدس في محافظة الوسطى.

* شارك شهيدنا الفارس "أبا المرشد" في تصنيع وإطلاق العديد من صواريخ القدس بأنواعها وقذائف الهاون على المغتصبات الصهيونية المنتشرة على طول أراضينا المحتلة عام 1948م.

*  نجا شهيدنا المجاهد "أبا المرشد" من عدة محاولات اغتيال.

 

استشهاده

* مساء يوم الخميس الثامن عشر من ذي الحجة 1428 هـ، الموافق 27/12/2007م، قامت طائرات الاحتلال الصهيونية باستهداف القائد في منطقة المغراقة بصواريخها الجبانة المملوءة بالحقد فامتزجت دمائه بتراب الوطن ملبية نداء الواجب، وارتقت روحه العطرة إلى عنان السماء في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

 (فإلى جنات الخلد يا شهيدنا البطل)

 

لماذا اغتيل "أبا المرشد"؟؟؟

 

اعترف وزير الحرب الصهيوني ايهود باراك في أعقاب عملية الاغتيال بأنه تم استهداف القائد الشهيد/ محمد أبو عبد الله _أبو المرشد_ بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات الصهيونية واصفاً الشهيد القائد بأنه المخ التقني لتصنيع الصواريخ وقذائف الهاون.

ومن الجدير بالذكر أن الشهيد القائد كان يقف وراء العديد من عمليات إطلاق الصواريخ على المغتصبات الصهيونية.

كما أنه قام بتجهيز الاستشهادي محمد الجعبري والذي كان بطل عملية كيسوفيم "الصيف الساخن" والتي قتل فيها خمسة جنود صهاينة.

قائد جديد يترجل ... ومسيرة الجهاد مستمرة

 

منذ أن بدأوا الطريق.. فقد اختاروا نهاياتهم، كانوا يعرفون صعوبة المرحلة، وكانوا يدركون مخاطر الطريق، ورغم ذلك واصلوا المسير؛ لأنهم يسعون لرضا رب العالمين.. ولا يسعون لمغنم.. بل يدفعون المغرم محبين ومستمتعين وهم يضحون من أجل دينهم ووطنهم.. يضحون بوقتهم ومالهم..

اختار الشهيد القائد/ أبو المرشد طريق الجهاد والمقاومة منذ كان طالباً في الجامعة الإسلامية مع البدايات الأولى لحركة الجهاد الإسلامي على أرض فلسطين وتنقل في أجهزتها العاملة إلى أن أصبح القائد العام لسرايا القدس في محافظة الوسطى.

عرفناه رجلاً في كل الموافق، جلداً لا يحتمله كثيرون، صبوراً رغم عناده المعروف. رجل من الزمن الأول في زهده وتقشفه، ملابسه لا تدل على مكانته الرفيعة في حركته أو مستواه العلمي، بل تشير إلى بساطته اللامتناهية، وليس هذا غريباً عليه فهو الرجل الكادح المقدام ابن الأرض وابن الوطن والمجاهد الذي لا يعرف الكلل أو الملل.

عرفناه رجلاً يملك رأياً ويدافع عنه بشجاعة، ومجاهداً يقوم بعمله بنفسه رغم أن بإمكانه ان يكلف الكثيرين به.

أبا المرشد.. الشهيد القائد كان رجلاً غير عادي، قبل أن يشبه أحد فلا أحد يستطيع أن يحتمل ما احتمل، لا يأبه إن لم يأكل يومين كاملين أو ثلاثة، يسير على قدميه مسافات ومسافات يقطع الطرقات، ويجوب الأزقة في كل حي ومدينة، ويندر أن تراه يركب سيارة.

تفوقه الدراسي حيث كان الأول على كليته يوم تخرج عام 1987م لم يمنعه من مواصلة الانخراط في العمل الجهادي، ليكون عنواناً للانتماء الصادق والتضحية بلا حدود.

أبا المرشد.. الشهيد القائد ورغم مكانته العالية بقي وفياً لأصدقائه، وجندياً مطيعاً في عمله طوال مسيرته الجهادية وفي كل المواقع والمراتب التنظيمية التي شغلها. كان يحترم من يكبره سناً، ويعرف لهم حق الصحبة وحق الجهاد لمن سبقوه. وفي الوقت نفسه لا يخشى في الله لومة لائم إذا رأي اعوجاجاً. كانت فلسفته في الحياة أن القائد قدوة لمن حوله، وعليه أن يكون أهلاً للقيادة ليستحق طاعة جنوده. فكان مثالاً للقائد يسبق جنوده في العمل قبل أن يكلفهم به.

لذا كان لابد أن تكون نهايتك شهيدنا القائد أبا المرشد كما كانت عليه، على يد بني صهيون الذين أدميتهم بصواريخك التي كانت تشتري مواد تصنيعها بيدك.

نعم النهاية نهايتك.. ونعم الشهادة شهادتك.. على يد بني صهيون في زمن الفتنة والمجهول فمسيرة الجهاد لابد أن تتوج بالشهادة، فهي النهاية الطبيعية للمجاهدين المخلصين الصادقين.

فهنيئاً لك الشهادة يا أبا المرشد، وسيبقى دربك طريق الشرفاء والأحرار لتبقى جذوة الجهاد متقدة في فلسطين كما نادى وبشر الدكتور الشهيد/ فتحي الشقاقي رائد الحركة الإسلامية المجاهدة في فلسطين.

 

بلدة "يبنا".. الموطن الأصلي للعائلة

 

- تقع بلدة "يبنا" إلى الجنوب الغربي من مدينة الرملة على خط سكة الحديد القادم من غزة والمتجه إلى اللد. يحيط بالبلدة قرى النبي روبين والقبيبة وزرنوقة وعرب صكرير وبشيت وأسدود. كما تعتبر "يبنا"  أولى قرى قضاء الرملة في عدد سكانها، حيث بلغوا في العام 1948م 6287 نسمة، تضم 277 عائلة.

تعتبر بلدة "يبنا" من أكبر القرى الفلسطينية في قضاء الرملة من حيث المساحة، حيث تقدر أراضيها حوالي (59554دونم)، وتعتبر من أجود الأراضي الفلسطينية، حيث كثرت فيها الأبار والينابيع والتي قدرا بنحو 360 بئراً.

وقد ضمت بلدة "يبنا" العديد من الآثار مما يدل على مكانتها التاريخية، فوجد تحتها أساسات وقطع معمارية مدافن وسراديب، ويوجد في البلدة العديد من المقامات، ومن أبرزها مقام الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه، ومقامات أخرى مثل: مقام وهدان، ومقام وهبان، ومقام سعدة، ومقام اسليم.

وقد اهتم أهالي "يبنا" بالتعليم في فترة مبكرة حيث أنشأ فيها مدرستان. حيث كان التدريس فيها حتى الصف السابع وهو أعلى مرحلة في ذلك الوقت. ويذكر مصطفى الدباغ في موسوعته التاريخية: أن أكثر من نصف رجال يبنا قد أصبحوا يلمون بالقراءة والكتابة.

وفي حرب العام 1948م استولى الصهاينة المعتدين على البلدة، وأقاموا على أراضيها العديد من المستعمرات اليهودية وهي: (يفنة – بيت ربان – جان – كفار هنيفد – بيت غمليئيل – بن زكاي – كفار أفيف – تسوفيا – كيرم يفنه).

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾

 

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

اغتيال قائد لواء الوسطي لسرايا "محمد عبد الله" لن يمر دون عقاب ورد مزلزل ومؤلم

 

وتستمر قوافل الشهداء.. ويستمر العطاء الجهادي المبارك.. فيتقدم قادة سرايا القدس أفواجاً نحو جنان الخلد ليؤكدوا من جديد أن الدم يطلب الدم والشهيد يحيى الملايين.. وتمضي قافلة الشهداء لتثبت من جديد أن هذا الدم هو الخيار الأوحد والأوجه لتحرير فلسطين...

بكل آيات الجهاد والانتصار والعزة والفخار، تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إلى الأمتين العربية والإسلامية شهيدها القائد الكبير :  

 

"محمد عبد الله أبو عبدالله" "أبو مرشد"

45عام من منطقة المغراقة وسط القطاع

 

قائد سرايا القدس في المنطقة الوسطي، واحد ابرز قادة وحدة التصنيع والهندسة لسرايا القدس في قطاع غزة،والذي ارتقي إلي العلا شهيدا اثر القصف الصهيوني الذي استهدفه في منطقة المغراقة وسط قطاع غزة مساء اليوم الخميس الموافق 27-12-2007 وإصابة اثنين آخرين بجراح اثر القصف الصهيوني الجبان.

 واعترفت المصادر الصهيونية أن القائد أبو مرشد يعتبر من ابرز قادة وحدة التصنيع لسرايا القدس  في قطاع غزة ،والمسئول خلف إطلاق الصواريخ تجاه المغتصبات.

إننا في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إذ نزف إلى علياء المجد والخلود شهيدنا القائد لنؤكد أن القائد سيخلفه ألف قائد ويحمل اللواء قائد جديد ونؤكد أن عمليات الاغتيال لن تمر دون عقاب ورد مزلزل ومؤلم في قلب الكيان وان خيار الجهاد والمقاومة سيبقي مستمرا حتى تحرير أرضنا ومقدساتنا من دنس الصهاينة.

 

 جهادنا مستمر..عملياتنا  متواصلة

 (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)

 

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الخميس18 ذي الحجة 1428هـ، الموافق27/12/2007م

 

نعي كوكبة من الشهداء

بأسمى آيات العز والفخار تحتسب حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عند الله كوكبة من قادة ومجاهدي شعبنا الأبطال.. شهداء العدوان الصهيوني على قطاع غزة مساء الخميس 18 من ذي الحجة 1428هـ، الموافق 27/ديسمبر/2007م، وهم:

الشهيد القائد / محمد مرشد أبو عبد الله (أبو المرشد)

الشهيد المجاهد / محمد فوزي حسنين

الشهيد المجاهد / محمد أحمد أبو حسنين

الشهيد المجاهد / هيثم فرج أبو العل

الشهيد المجاهد / محمد فرج شتات المصري

الشهيد المجاهد / هاني أبو عيد

(وعهداً على مواصلة طريق الشهداء والشهادة)

 

جديد الاخبار

أحداث الساعة

أخبار الجهاد

بيانات

مقابلات

تقارير

صحافة العدو

الصهاينة تحت المجهر

أقلام وآراء

الشهداء الأحياء

ملفات خاصة

ذاكرة الوطن
لاجئو العودة
كتب ومجلات
الفكر الإسلامي