|
رسالة
إلى سليمان من اللاجئين الفلسطينيين: «حق
العودة ثابت.. ولكل حق التملّك للمنزل»..
وجّه اللاجئون الفلسطينيون في لبنان
رسالة إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال
سليمان، حملت عنوان «حق العودة حق ثابت ـ
ولكل إنسان حق التملك للمنزل»، ودعت إلى
«تحقيق مطالبهم المحقة والعادلة لتخفيف
بؤسهم حتى يعيشوا معززين مكرمين ضيوفاً
بهذا البلد الشقيق، محترمين سيادته
وقوانينه إلى حين تحقيق أهداف شعبنا
بالعودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة
الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس». وهي
خلاصة توصيات اللقاء التضامني الذي انعقد
في مخيم عين الحلوة، بدعوة من لجنة الدفاع
عن حق العودة ومركز التنمية الإنسانية،
بحضور ممثلي الفصائل الوطنية اللبنانية
والفلسطينية والمؤسسات الأهلية ومؤسسات
المجتمع المدني وفاعليات المخيم.
وأذاع أمين سر لجنة الدفاع عن حق
العودة فؤاد عثمان نص الرسالة، التي رأت
«في خطاب القسم بوادر أخوية وإيجابية تجاه
شعبنا». وأملت ترجمته من حكومة الوحدة
الوطنية بمشاريع وقوانين تطال كل مناحي
الحياة الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية
للاجئين في لبنان، خاصة الأوضاع المأساوية
للاجئ الفلسطيني في المخيمات، جراء حرمانه
من الحقوق المدنية والإنسانية ومنعه من حق
التملك للمنزل وازدياد نسبة البطالة إلى
70 في المئة، وبات الوضع الاقتصادي
والاجتماعي ينذر بالخطر الشديد ويهدد
مستقبلهم الوطني.
واعتبرت الرسالة «أن إيلاء هذه
المواضيع الاهتمام المطلوب خطوة أساسية في
طريق إفشال كل مشاريع التوطين والتهجير،
وإسهام في تعزيز نضال اللاجئين في سبيل
العودة وفق قرارات الأمم المتحدة، لا سيما
القرار 194».
ودعت الرسالة إلى: «إقرار الحقوق
المدنية والإنسانية والسياسية للاجئين
الفلسطينيين. إلغاء القرار الظالم بمنع
الفلسطيني من حق التملك للمنزل باعتباره
أبسط حق من حقوق الإنسان. العمل السريع
لإعادة إعمار مخيم نهر البارد وإنهاء
مأساته الإنسانية. الضغط على الدول
المانحة ووكالة الغوث (الأنروا) للعمل
السريع لإقرار وتأمين المبالغ اللازمة
لإعادة إعمار نهر البارد. إصدار عفو عام
بحق المطلوبين الفلسطينيين كبادرة خير،
لما لهذه الخطوة من دلالات إيجابية على
اللاجئين الفلسطينيين».
ولفتت الرسالة إلى «أن قضية السجين
الفلسطيني يوسف شعبان هزّت كل الضمائر
الإنسانية بعد وجوده في السجن 16 عاماً
على ذنب لم يقترفه، ألا يستحق الإفراج عنه
وإخراجه إلى الحرية؟».
14-6-2008
|