حركة الجهاد الإسلامي

اقتلوا الفتنة في مهدها

هوية الموقع | خارطة الموقع | اتصل بنا

آخر تحديث الساعة <%=(lastMod.Fields.Item("lastMod").Value)%>

 
 
 

كتب ومجلات

 

حوار مع د. رمضان عبد الله شلّح

«حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين حقائق ومواقف»

 

 

  • اسم الكتاب: حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين حقائق ومواقف».

  • الناشر: مؤسسة الأقصى الثقافية.

  • عدد الصفحات: 88 صفحة.

  • أجرى الحوار: موقع «الإسلام اليوم».

 

أصدرت «مؤسسة الأقصى الثقافية» في دمشق كتاباً جديداً بعنوان: «حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين حقائق ومواقف»، والذي يتضمن حواراً أجراه موقع «الإسلام اليوم» مع الأخ المجاهد الدكتور رمضان عبد الله شلّح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين. ويتناول الكتاب والذي يقع في 88 صفحة من القطع الصغير ويحتوي على 11 فصلاً، تعريفاً مفصلاً عن حركة الجهاد الإسلامي ونشأتها ومنطلقاتها الفكرية، كما يستعرض الكتاب الانقسام السياسي الفلسطيني الحالي، بالإضافة إلى العلاقة مع حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، ورأي حركة الجهاد في انتخابات المجلس التشريعي الأخيرة، وسبب عدم المشاركة فيها. كما يتناول الكتاب الحلول السياسية المطروحة بخصوص القضية الفلسطينية بالإضافة إلى موقف الجهاد من المبادرة العربية التي تم طرحها خلال القمة العربية التي عقدت في الرياض.

وبالإضافة إلى ما تقدّم يتناول الكتاب رؤية الجهاد الإسلامي لآفاق الصراع مع العدو الصهيوني، ودور المقاومة في مجابهة المحتل وكل المشاريع الهيمنة القادمة على المنطقة.. ونستعرض فيما يلي فصول الكتاب متناولين بشكل مقتضب ما يتضمّنه كل فصل فيه..

 

حركة الجهاد الإسلامي: النشأة والمنطلقات الفكرية

قال د.رمضان عبد الله بأن: «نشأة حركة الجهاد الإسلامي جاءت نتيجة نقاش ومخاض فكري وسياسي داخل الحركة الإسلامية في فلسطين منذ منتصف السبعينات.. وقد حسم المؤسسون لحركة الجهاد، وعلى رأسهم الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي رحمه الله، أمرهم بضرورة تشكيل تنظيم جديد يعد العدة لمشروع الجهاد والمقاومة من منطلق إسلامي». وقد «تشكّلت النواة الأولى لهذا المشروع من تنظيم طلابي ضمّ العشرات من الطلاب الفلسطينيين أثناء دراستهم الجامعية في مصر..».. وقد رفعت حركة الجهاد شعار «فلسطين قضية مركزية للحركة الإسلامية»، استناداً لرؤية متكاملة تستند إلى ثلاثة أبعاد في تشخيص الصراع على فلسطين:

الأول: البعد العقدي والشرعي. والثاني: البعد التاريخي. والثالث: البعد الواقعي.

وأكد د.رمضان بأن حركة الجهاد كان لها الدور الأبرز في تهيئة المناخ لإشعال شرارة الانتفاضة الأولى.

 

الصواريخ الفلسطينية: الدلالات والجدوى

قال د.رمضان: «بأن التطوّر في أداء المقاومة وحركة الجهاد هو أولاً توفيق من الله.. ثم هناك إرادة شعبنا وقدرات المقاومة، والحاجة أم الاختراع.. لقد بدأنا هذه الصواريخ من الصفر واليوم، بفضل الله، تؤتي ثمارها وتضرب في العمق الصهيوني وتصيب أهدافها بدقة كما حدث مؤخراً (في إشارة إلى عملية زكيم)».. وقال د.رمضان بأن هذه الصواريخ التي نعتها البعض بالعبثية حوّلت حياة سكان «سديروت» والمستوطنات المجاورة لغزة إلى جحيم.

 

التهديدات باجتياح غزة

وبشأن تهديدات الاحتلال باجتياح قطاع غزة لضرب بنية المقاومة ووقف إطلاق الصواريخ.. وأيضاً لضرب حماس. قال د.رمضان: بأنه يجب التفريق بين مسألة ضرب المقاومة، وإنهاء سيطرة حماس على قطاع غزة. بالنسبة لضرب المقاومة، فالسياسة الإسرائيلية المعتمدة حتى الآن هي الاجتياحات الموضعية، وتصفية نشطاء المقاومة من أجل استنزاف قوى المقاومة والشعب الفلسطيني المحاصر، وليس من المستبعد أن تتطور هذه السياسة.. أما إنهاء سيطرة حماس في غزة فإن حالة الانقسام الراهنة في الشعب الفلسطيني تشكّل هدفاً حيوياً ووضعاً مثالياً بالنسبة «لإسرائيل». وأضاف د.رمضان: في كل الأحوال، لو قررت القيادة الصهيونية اجتياح غزة فعليها أن تعلم أن هذا الاجتياح لن يكون نزهة..

 

المقاومة في الضفة الغربية

وفي معرض حديثه عن قدرة حركات المقاومة على ضرب الاحتلال في الضفة الغربية، قال د.رمضان: إن «الضفة هي التي حررت قطاع غزة» وإن كان التحرير غير كامل، لكن ما وجهته المقاومة في الضفة من ضربات في العمق الإسرائيلي بالاستشهاديين، هو الذي أعطى انتفاضة الأقصى زخمها واستنهض قطاع غزة للانخراط في المقاومة، وأفقد العدو الصهيوني صوابه حتى قال شارون «إن حرب 1948 لم تنته».

 

الانقسام السياسي الفلسطيني

وعن الانقسام والاصطفاف الحاصل في الساحة الفلسطينية بعد سيطرة حماس على غزة، وموقف حركة الجهاد الإسلامي منه ورؤيتها للحل من أجل الخروج من الأزمة الراهنة، قال د.رمضان: «.. من الغريب أن يعتبر البعض بأن فلسطين في نظره هي الضفة وغزة فقط، ويسقط باقي فلسطين المحتلة عام 48». وأضاف د.رمضان: .. وبخصوص الانقسام الحاصل بأنه حتى في غزة نفسها سنجد شعبين تحت سقف واحد: شعب حماس، وشعب فتح.. أما موضوع الاصطفاف السياسي ففيه تعقيد كبير اليوم في الساحة الفلسطينية.. ولكن حتى قبل دخول حماس الانتخابات والمشاركة في الحكومة، كان الاصطفاف والفرز في الساحة الفلسطينية واضحاً، حيث وجود مشروعين هما: مشروع المقاومة الذي تمثّل حماس والجهاد قطب الرحى فيه، ومشروع التسوية الذي تقوده حركة فتح ومن يندرج في ركبها.. وقال د. رمضان: «لكن بعد مشاركة حماس في السلطة حدث نوع من خلط الأوراق..»..

 

العلاقة مع حماس

وبخصوص العلاقة مع حركة حماس قال د.رمضان بأنها: تمرّ بحالات مد وجزر، وهي بحاجة إلى جهد كبير من قبل قيادات وكوادر الحركتين، بحيث يتم إعادة رسم صورة الطرف الآخر في ذهن أبناء كل حركة على قاعدة الانتماء الإسلامي الوطني والجهادي، الذي يجمعنا في حماس والجهاد أكثر مما يجمع أي فصيلين في الساحة الفلسطينية.

 

الجهاد وانتخابات المجلس التشريعي

وبخصوص قرار حركة الجهاد بعدم المشاركة في انتخابات مجلس السلطة الذي أصبح اسمه المجلس التشريعي، قال د.رمضان بأن حركة الجهاد الإسلامي: «..نرتكز على موقف ورؤية سياسية لنا مفادها أننا لا نؤمن بإجراء انتخابات ديمقراطية مزعومة تحت حراب الاحتلال وتحت سقف أوسلو..»..

 

المؤتمر الدولي والحلول السياسية المطروحة

وبشأن رؤية حركة الجهاد لدعوة الرئيس بوش لعقد مؤتمر دولي من أجل فلسطين. قال د.رمضان: بأن الاجتماع لن يتمخض عنه أي شيء فيه مصلحة للشعب الفلسطيني.. فهو لن يفلح في إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، ولن يغير وجهة الأحداث في المنطقة التي تتجه نحو التصعيد والمواجهة وليس سراب السلام.

 

الجهاد والمبادرة العربية

وفيما يتعلق بالمبادرة العربية للسلام التي تم طرحها والتوافق عليها في قمة الرياض. قال د.رمضان: نحن اعترضنا عليها واعتبرناها بمثابة «وعد بلفور» عربي، وبرأيي هي أخطر منه. فبتنازل العرب والمسلمين عن أي شبر من فلسطين، تعني، انطلاقاً من أن فلسطين أرض العرب والمسلمين، أن من يملك أعطى من يستحق، وهذا الاستحقاق الصهيوني غير الصحيح منبعه للأسف أن صاحب الحق تنازل عن حقه في وطنه وسلّم بمشروعية حق الغازي فيه.

 

العلاقة مع إيران

وحول الاتهامات التي قالت بأن الجهاد بإصرارها على مواصلة إطلاق الصواريخ إنما هي تنفذ أجندة إيرانية. قال د.رمضان: من يتهمنا بتنفيذ أجنده إيرانية هو الفريق الذي ينفذ أجندة أمريكية ـ صهيونية وهو فريق موجود في فلسطين. وأضاف د.رمضان: إلا أن الخطير والمؤسف أن يصدق هذه التهمة وينساق خلفها وخلف الإشاعات وحملات التشويه ضد مشرع المقاومة، بعض الطيبين من أبناء الحركات والاتجاهات الإسلامية في العالم العربي والإسلامي. وأضاف د.رمضان: لقد أيدنا الثورة الإسلامية في إيران، شأننا في ذلك شأن ملايين المسلمين، وكل ما قلناه يومها إن هذه الثورة في إيران هي التي أسقطت نظاماً من أقوى حلفاء الكيان الصهيوني في المنطقة والعالم.

 

مستقبل الصراع على فلسطين

وبخصوص رؤية حركة الجهاد لمستقبل الصراع على فلسطين. قال د.رمضان: إن كل المؤيدات والمبشرات العقائدية والتاريخية والواقعية تؤكد أن المستقبل للإسلام.. وحيث يوجد الإسلام الحقيقي يختفي الباطل ويختفي الظلم. و«إسرائيل» هي ذروة تمام الباطل في هذا العالم.. لذلك نحن على ثقة مطلقة أن «إسرائيل» لا مستقبل لها في قلب أمتنا، وهي إلى زوال بإذن الله عزّ وجلّ..

موقع: «قدس للأنباء»

17-12-2007

 

جديد الاخبار

أحداث الساعة

أخبار الجهاد

بيانات

مقابلات

تقارير

صحافة العدو

الصهاينة تحت المجهر

أقلام وآراء

الشهداء الأحياء

ملفات خاصة

ذاكرة الوطن
لاجئو العودة
كتب ومجلات
الفكر الإسلامي