حركة الجهاد الإسلامي

اقتلوا الفتنة في مهدها

هوية الموقع | خارطة الموقع | اتصل بنا

آخر تحديث الساعة <%=(lastMod.Fields.Item("lastMod").Value)%>

 
 
 

كتب ومجلات

 

 

 نكبة.. فلسطين 48 وحقوق الذاكرة

 

 

  

الكتاب: نكبة فلسطين 1948  وحقوق الذاكرة

 

تأليف: جماعي

 

بإشراف أحمد سعدي وليلى أبو لغد

 

الناشر: مطبوعات جامعة كولومبيا ـ نيويورك2007

 

الصفحات: 416 صفحة

 

Nakba: Palestine, 1948, and the claims of memory

 

Ahmad Sadi and Lila Abu-Lughod 

 

Columbia University 7002 kroY weN - sserP

 

P.416

 

 

  يحاول المؤلفون في كتاب « نكبة»: فلسطين 1948 وحقوق الذاكرة « شرح ما تعنيه هذه الكارثة بالنسبة للشعب الفلسطيني الذي أصيب بها على حين غرة وأفقدته أرضه وذاكرته ووطنه. إنه يدرس كيفية انعكاس هذه النكبة على مشاعر الفلسطينيين كأفراد وكجماعات ينتمون إلى مصير واحد مشترك.

 ولكن الكتاب لا يكتفي بدراسة الذكريات المؤلمة التي انطبعت في العقل الفلسطيني بسبب النكبة، وإنما يدرس انعكاسات ذلك على الحاضر أيضا. فهو لا يدرس الماضي من أجل الماضي فقط على الرغم من أهمية هذه النقطة وإنما من أجل معرفة مدى تأثيره على الحاضر وعلى المسيرة الفلسطينية ككل. فالنكبة لم تنته فصولا بعد وإنما هي لا تزال مستمرة في تفاعلاتها حتى هذه اللحظة حتى بعد ستين سنة على حصولها.

يحتوي الكتاب على شهادات الفلسطينيين الذين عاشوا أحداث النكبة ولا يزالون أحياء حتى الآن. فسكان بعض القرى التي دمرت أثناء الغزو الصهيوني يروون حكاياتهم وذكرياتهم. وبالتالي فهناك شهادات حية لا تقدر بثمن وسوف تكون مفيدة حتما للمؤرخين الحاليين أو المقبلين الذين يريدون دراسة تلك الفترة بشكل تاريخي، علمي، موضوعي. وهناك فصول في الكتاب مكرسة لتحليل طبيعة الذاكرة الجماعية الفلسطينية وكيف صاغتها الأحداث المأساوية وشكلتها وبلورتها. وهي ليست ذاكرة جامدة أو ماضوية وإنما حية ومنتعشة وتؤثر على القرار الفلسطيني حالياً بل وتصنع التاريخ.

بالطبع فإن الكتاب يركز اهتمامه على دراسة المسألة الأساسية التالية: حجم الصدمة المرعبة التي تلقتها النفسية الفلسطينية بفعل النكبة والغزو الصهيوني وتأسيس دولة إسرائيل على أنقاض فلسطين. فالصدمة السيكولوجية هي المهمة هنا وهي التي لم يهضمها بعد الوعي الفلسطيني ولم يستوعبها. إنها هي التي تشعل ذاكرته وتعذبها. ومعلوم أن الصدمات النفسية القوية تظل محفورة في الذاكرة إلى الأبد. نقول ذلك وبخاصة إذا كانت مباغتة، عنيفة، مرعبة أكثر من اللزوم. وهذه هي حالة النكبة الفلسطينية. فقد حفرت في ذاكرة الشعب الفلسطيني جرحا لا يندمل.

والواقع أن هذا الجرح لا يندمل قبل أن يتم الانتصاف لهذا الشعب المقهور وينال حقه وعدالته. ولكن المشكلة هي أن الجماعة الدولية مصرة على دعم الباطل الإسرائيلي حتى هذه اللحظة. وأكبر دليل على ذلك الجدار العازل، فعلى الرغم من أن المحكمة الدولية قالت بأنه غير شرعي إلا أن دولة إسرائيل مستمرة في بنائه وربما انتهت منه عما قريب. ويقال بأنه انتهى تقريبا فيما يخص الضفة الغربية، وهو يشكل أكبر غيتو في تاريخ الشعب اليهودي والعالم كله.

وسوف يؤدي هذا الجدار العازل إلى الفصل الكامل بين فلسطينيي الداخل وفلسطينيي الخارج. بل إنه يقسم أحيانا المدينة الواحدة أو القرية الواحدة إلى قسمين ويفرق العائلات عن بعضها البعض. يضاف إلى ذلك أنه يأكل مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية. وهكذا نلاحظ أن النكبة لم تنته بعد، إنها لا تزال متلاحقة فصولاً.الجزء الأول من الكتاب يحمل العنوان التالي: أماكن الذاكرة. وهو يبتدئ بالحديث عن كيفية تدمير قرية فلسطينية عام 1948. وينتهي الجزء ببحث مؤثر للمشرفة العامة على الكتاب ليلى أبو لغد. ففيه تتحدث عن كيفية عودة والدها إلى مدينته الأصلية «يافا» بعد سنوات من القطيعة والغياب. وبعد أن أصبحت المدينة إسرائيلية بعد أن كانت فلسطينية. إنه فصل لا تستطيع أن تقرأه دون أن تدمع عيناك.

وأما الجزء الثاني من الكتاب فيحمل العنوان التالي: أنماط الذاكرة. وهنا نقرأ مساهمات للباحثة لينا الجيوسي، وروزماري صائغ، وحاييم بريشيت.

وأما الجزء الثالث والأخير من الكتاب فيحمل العنوان التالي: ذكريات. وفيه نجد عدة أبحاث لدارسين مختلفي المشارب والاختصاصات. ثم يختتم الكتاب ببحث لأحمد سعدي يكتشف فيه العلاقة بين التصور والتاريخ والأخلاق.

هذه هي الهيكلية العامة للكتاب. لكن ماذا عن مفهوم النكبة ذاته؟ ماذا عن أبعادها الجغرافية والنفسية والتاريخية والسياسية؟ في هذا العام بالذات يحتفل العالم الغربي المتغطرس بقيام دولة إسرائيل وكأنها إنجاز أو معجزة لا مثيل لها في التاريخ. ولكن في ذات الوقت يعيش الفلسطينيون نفس الحدث من زاوية أخرى مختلفة تماما.

 إنهم يعيشونه كنكبة أو ككارثة بكل ما للكلمة من معنى. إنها كارثة شردتهم من أرضهم الغالية، أرض آبائهم وأجدادهم. يقول الكتاب بما معناه: هل نعلم بأنه تم تدمير 418 قرية فلسطينية على الأقل عام 1948 أو أفرغت من سكانها العرب لكي يحل محلهم أناس آتون من مختلف أصقاع الأرض؟ هذه هي النكبة، أو قل هذه هي بعض جوانبها وليس كل جوانبها وأبعادها. النكبة كانت تعني تدمير شعب بأكمله ووضع شعب آخر على أنقاضه.

 

المشرفون على الكتاب

أشرف على تأليف هذا الكتاب الجماعي العام كل من السيدة ليلى أبو لغد أستاذة علم الانثروبولجيا والدراسات الاجتماعية للاختلاف بين الجنسين في جامعة كولومبيا بنيويورك، والسيد أحمد سعدي المختص في الشؤون الفلسطينية وبخاصة شؤون فلسطينيي الداخل: أي عرب 1948.

 وفريق العمل الذي قام بكتابة هذه البحوث هم في معظمهم من المهتمين بدراسة تلك المرحلة الحاسمة من تاريخ المنطقة وبخاصة أحداث عام 1947 وعام 1948. ومعلوم أن هذه الأحداث لا تزال تؤثر على جميع الشعوب العربية حتى الآن وليس فقط الشعب الفلسطيني وأن يكن تأثيرها عليه أكبر بطبيعة الحال.

 

 

 

 

 

 

جديد الاخبار

أحداث الساعة

أخبار الجهاد

بيانات

مقابلات

تقارير

صحافة العدو

الصهاينة تحت المجهر

أقلام وآراء

الشهداء الأحياء

ملفات خاصة

ذاكرة الوطن
لاجئو العودة
كتب ومجلات
الفكر الإسلامي