حركة الجهاد الإسلامي

اقتلوا الفتنة في مهدها

هوية الموقع | خارطة الموقع | اتصل بنا

آخر تحديث الساعة <%=(lastMod.Fields.Item("lastMod").Value)%>

 
 
 

كتب ومجلات

 

 

الحركات النسوية الفلسطينية بين الوطنية والعلمانية والهوية الإسلامية..

 

  

 

كتاب: نساء على تقاطع طرق.. الحركات النسوية الفلسطينية بين الوطنية والعلمانية والهوية الإسلامية

المؤلف: الدكتورة إصلاح جاد.

دار النشر: «مواطن» المؤسسة الفلسطينية لدراسة الديمقراطية.

 

كتاب للدكتورة إصلاح جاد صدر عن «مواطن» المؤسسة الفلسطينية لدراسة الديمقراطية عبارة عن صيغة ملخصة ومنقحة لفصلين من أطروحة الدكتوراه التي قدمتها الدكتورة جاد إلى كلية العلوم الشرقية والإفريقية في جامعة لندن بعنوان «النساء على تقاطع طرق: حركة النساء الفلسطينيات بين  القومية والعلمانية والإتجاه الإسلامي»، في ظل ندرة المراجع التي تتطرّق إلى الحركة النسوية الفلسطينية باللغة العربية.

تتحدث المؤلفة في مقدمة كتابها عما ينطوي عليه إنشاء السلطة الفلسطينية من أثر على الحركات النسائية/ النسوية الفلسطينية من منظور «النوع الاجتماعي» وتقصي ما يطرأ على تكوين هذه الحركات من تغيرات  لملاءمة عهد جديد محوره «بناء الدولة»، جعلها تنظر إلى موضوع بحثها كتحد جديد من حيث أنه سيعمل على كشف التناقض القائم في دولة ولدت بعد سنوات طويلة من الإستعمار، ولكنها لا يمكن أن تعطي مسمى «دولة ما بعد الإستعمار»، حيث أن الإستعمار ما زال ماثلاً بشكل واضح في جميع نواحي الحياة الفلسطينية.

وتتابع د.جاد: «لقد استثارتني بشكل خاص الوسائل التي ستتولاها شبه الدولة هذه في التعامل مع القضايا المتعلقة بالسيطرة على مواردها وتخطيطها للتنمية، وكيف ستؤثر هذه العوامل جميعها على علاقات الرجال والنساء وعلى الحركات النسائية/ النسوية. كان لدي كذلك فضول لتقصي العلاقات الصعبة بين حركة تحرير وطني هيئت لتعبئة مكوناتها على درب نضال طويل وبيروقراطية جديدة لدولة تحتاج أنواعاً جديدة من البنيات والمكونات والخطابات. ولم تكن دراسة الحركات النسائية الفلسطينية أقل استثارة للتحدي. إنها حركات نسائية تواجه مهمتين رئيستين في آن: الاستمرار في الكفاح  الوطني، والمساهمة في بناء الدولة، في حين تسعى في الوقت ذاته للضغط من أجل حقوق المرأة. وكما الحركات النسائية على الصعيد العالمي، جوبهت الحركات النسائية الفلسطينية ببرنامج عمل «قديم» مدار التعبئة والتحرير، إضافة إلى برامج عمل جديدة معنية بتمكين النساء وتحقيق المساواة لهن. يصعب في الأحوال الطبيعية الجمع بين هذين البرنامجين، ولكن الصعوبة تزداد في وضع استثنائي يشكل فيه الاحتلال الإسرائيلي تهديداً للدولة وللمجتمع، ينصبّ على وجودها المادي بالأساس».

الكتاب يحتوي ثلاثة فصول يعنون فصله الأول «بشعب اقتلعت جذوره، وانتماء قومي لا دولة له». ويتعرّض إلى إشكاليات الانتماءات القومية، والوطنية والفاعلية النسائية تحت الإحتلال البريطاني، ويتطرّق إلى باب حول النوع الاجتماعي «الجندر» والوطنية في فترة الثورة (1974-1982).. وباب آخر بعنوان فترة نفوذ النساء أشكال جديدة للتعبئة، وإلى الحركات النسوية الفلسطينية والانتفاضة الأولى.

الفصل الثاني جاء تحت عنوان أحجية فلسطين ما بعد أوسلو: من مقاتلين إلى مواطنين دون مواطنة وتحدث في أبوابه عن النوع الاجتماعي «الجندر» والسلطة الفلسطينية والمعالم القانونية للمواطنة الفلسطينية، «الأمة الجديدة ونموذجها في باب «المرأة الجديدة»: التعبيرات الثقافية عن المواطنة الفلسطينية جاء عنواناً لأحد أبواب هذا الفصل إلى جانب باب بعنوان الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية بين العمل لتعبئة النساء والعمل كمنظمة غير حكومية، وبين الدولة والمجتمع المدني ودور المنظمات النسوية غير الحكومية.

الفصل الثالث من كتاب نساء على تقاطع طرق جاء بعنوان بين الدين والعلمانية: النساء الإسلاميات، وتطرّق إلى أبواب عديدة منها النوع الاجتماعي «الجندر» والإسلام والإسلاميون والنسوية وصراع المفاهيم، إلى جانب بعض القضايا التعريفية عن من هنّ النساء الإسلاميات؟ وتقلب العلمانية الفلسطينية والنساء الإسلاميات: حماس وأوسلو والسلطة الفلسطينية، إلى جانب باب عن أيديولوجية النوع الاجتماعي «الجندر» لدى «حماس»، وأبواب عديدة تطرقت فيها إلى البنى التنظيمية القائمة على أساس التمييز (على أساس النوع الاجتماعي «الجندر»)..

وهذا الكتاب أصرّت مؤلفته على إصداره باللغة العربية قبل نسخته الإنجليزية، وهو يعرض إلى تاريخ الحركات النسوية الفلسطينية في كافة أوجهها، ما بين الماضي والحاضر.

 

 

جديد الاخبار

أحداث الساعة

أخبار الجهاد

بيانات

مقابلات

تقارير

صحافة العدو

الصهاينة تحت المجهر

أقلام وآراء

الشهداء الأحياء

ملفات خاصة

ذاكرة الوطن
لاجئو العودة
كتب ومجلات
الفكر الإسلامي