حركة الجهاد الإسلامي

اقتلوا الفتنة في مهدها

هوية الموقع | خارطة الموقع | اتصل بنا

آخر تحديث الساعة <%=(lastMod.Fields.Item("lastMod").Value)%>

 
 
 

مقابلات

 

«زياد النخالة» نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

يوجّه رسالة «من القلب» إلى الأسرى في سجون الاحتلال بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني..

 

ـ جهود كبيرة تبذل للإفراج عن الأسرى من داخل السجون الصهيونية..

 

أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأخ المجاهد زياد النخالة «أبو طارق» «أن جهوداً كبيرةً تبذل وآمالاً عريضة تلوح للإفراج عن الأسرى الأبطال من السجون الصهيونية».

وبيّن نائب الأمين العام في رسالة وجّهها للأسرى داخل سجون الاحتلال عبر إذاعة صوت القدس، صباح اليوم الجمعة 18-4-2008م، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الرابع والثلاثين، أن حركة الجهاد تضع ملف الأسرى على سلّم أولوياتها قائلاً: «أنتم أيقونة يحملها كل مقاتل ذاهب بروحه إلى حريتكم نحن لا نفتخر بكم فقط ولا نتضامن معكم فقط، بل لقد ارتبطت حريتنا بحريتكم وربطنا أرواحنا بأرواحكم».

وقال نائب الأمين العام: «منا من ينال شرف لقائكم ومنا من ينال شرف الشهادة من أجل حريتكم التي تنشدون ومنا من ينتظر لقائكم فأنتم الأقرب لأرواح إخوانكم الشهداء فدينهم الأعز إليكم وإلينا».

وأشار نائب الأمين العام للجهاد الإسلامي إلى أن الأمل يكبر ولا يخبو في نيل الأسرى لحريتهم قائلاً: «في يومكم هذا الأمل يكبر ولا يخبو في يومكم هذا نقترب منكم أكثر ونقترب من يوم حريتكم أكثر والأمل دوماً برؤيتكم أحراراً وهو الذي يعطينا القدرة على الاستمرار بأننا سننتصر وسنرنو بكم وبحريتكم».

وفيما يلي نص الرسالة الصوتية التي وجّهها نائب الأمين العام زياد النخالة للأسرى في سجون الاحتلال بمناسبة يوم الأسير:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد قائد المجاهدين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد...:

في يوم الأسير الفلسطيني، يشرّفني أن أتوجّه بتحية من القلب إلى القلب، ومن الوجع الفلسطيني العام، إلى الوجع الفلسطيني الخاص، إلى الذين يمضون في خط النار وقتهم من الفجر إلى الفجر، ومن المساء إلى المساء... إليهم في يومهم من أيام اعتقالهم انحناءة التقدير والاحترام... إليهم في زمنهم الحر وفى موقعهم الحر نرنو وبفخر واعتزاز وننشد يوم حريتهم بالدم والصبر... وهاهو شعبكم وأهلكم يخوضون معركتهم الطويلة وأنتم في سلّم أولوياتهم... وأنتم أيقونة يحملها كل مقاتل ذاهب بروحه إلى حريتكم... نحن لا نفتخر بكم فقط، ولا نتضامن معكم،  بل لقد ارتبطت حريتنا بحريتكم وربطنا أرواحنا بأرواحكم، فمنا من ينال شرف لقائكم ومنا من ينال شرف الشهادة من أجل حريتكم التي تنشدون ومنا من ينتظر لقائكم.

إن جهوداً كبيرةً تبذل وآمال عريضة تلوح ويظلل الجميع همّ حريتكم... ليتنا معكم وليتكم معنا.. لا فرق أنتم الأقرب لأرواحنا وأنتم الأقرب لأرواح إخوانكم الشهداء فدينهم الأعز إليكم وإلينا...

في يومكم هذا الأمل يكبر ولا يخبو.. في يومكم هذا نقترب منكم أكثر ونقترب من يوم حريتكم أكثر.. الأمل دوماً برؤيتكم أحراراً، وهو الذي يعطينا القدرة على الاستمرار بأننا سننتصر، وسنرنو بكم وبحريتكم، لقد أرادوا لكم الموت وأنتم أردتم الحياة... هذا صوتكم صوت المقاومة هو الأعلى اليوم وفعل المقاومة هو الأجدى..

لكم الصبح.. ولكم الشمس.. والغد هو حريتكم إن شاء الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

18-4-2008

 

 

جديد الاخبار

أخبار الجهاد

بيانات

مقابلات

تقارير

صحافة العدو

الصهاينة تحت المجهر

أقلام وآراء

الشهداء الأحياء

ملفات خاصة

ذاكرة الوطن
لاجئو العودة
كتب ومجلات
الفكر الإسلامي