حركة الجهاد الإسلامي

اقتلوا الفتنة في مهدها

هوية الموقع | خارطة الموقع | اتصل بنا

آخر تحديث الساعة <%=(lastMod.Fields.Item("lastMod").Value)%>

 
 
 

مقابلات

 

«النخالة» نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي: لا نوافق على تهدئة سياسية لكننا لن نعيقها ونحتفظ لأنفسنا بحق الرد على اعتداءات الاحتلال..

 

أكد الأستاذ زياد النخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أنه أبلغ المصريين بأن الجهاد لن يعرقل أو يخرّب أي اتفاق حول التهدئة، لكنه شدد بالقول في الوقت ذاته: «في حال حدوث خرق إسرائيلي واضح للتهدئة بالضفة، فإننا نحتفظ لأنفسنا بحق الرد بما يتناسب مع المصلحة الفلسطينية العليا».

وأضاف النخالة والذي يترأس وفد الحركة إلى محادثات التهدئة في القاهرة في تصريحاتٍ لصحيفة الحياة اللندنية: «قلت لسليمان أثناء اجتماعي به إننا لا نستطيع أن نوافق على هذه التهدئة السياسية، لكننا لن نعيقها»، موضحاً أن المصريين تفهموا موقف الحركة، وقبلوا به.

ونقل نائب الأمين العام لحركة الجهاد عن سليمان قوله: «لا نقبل بحدوث خروق في الضفة، وسنسعى مع الإسرائيليين وسنضغط حتى لا يحدث أي خلل من جانبهم، لكن المسألة تحتاج إلى وقت، وسنتحدث الآن عن غزة كنقطة مركزية».

ورأى أن عدم إلحاق الضفة بالتهدئة يعزّز حال الانقسام الفلسطيني، إضافةً إلى انعكاسات ذلك السلبية على المقاتلين، معتبراً في الوقت ذاته أن التوصل إلى تهدئة في غزة «حاجة إنسانية في المقام الأول من أجل رفع الحصار وتحسين الظروف المعيشية لأهالي القطاع، على أن لا يفهم الإسرائيليون أن هذا الإجماع الفلسطيني ضعف وكأننا استبدلنا لقمة العيش بالمقاومة».

وبيّن النخالة أن للمقاومة أهدافها السياسية والوطنية، «وهي حق لنا لا يستبدل بأي شيء مهما كان»، كما قال، متوقعاً أن يضع الإسرائيليون شروطاً لقبول عرض التهدئة، قائلاً:" لن يقبل الإسرائيليون التهدئة هكذا دون شروط».

 

2-5-2008

 

 

جديد الاخبار

أخبار الجهاد

بيانات

مقابلات

تقارير

صحافة العدو

الصهاينة تحت المجهر

أقلام وآراء

الشهداء الأحياء

ملفات خاصة

ذاكرة الوطن
لاجئو العودة
كتب ومجلات
الفكر الإسلامي