|
الجهاد الإسلامي: سلاح المقاومة يحمي
أبناء شعبنا ولا يمكن السماح مجدداً
بالحديث عن جمعه..
استهجن الشيخ نافذ عزام، القيادي في
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين التصريحات
التي صدرت عن مسؤولين في حكومة سلام فياض
بشأن العمل على سحب سلاح المقاومة
الفلسطينية في الضفة الغربية.
وقال الشيخ عزام في تصريحات له أمس
الثلاثاء إن «هذه مسألة شائكة ونحن نستغرب
أن يتحدث فيها أي مسؤول فلسطيني من جديد».
وأضاف: «سلاح المقاومة سلاح مقدس ولا
يمكن على الإطلاق أن يسمح بالتعامل معه
كسلاح القطعان أو العصابات، هذا سلاح يحمي
الشعب الفلسطيني ويدافع عن كرامته، وعن
كرامة الأمة في مواجهة السلاح المنفلت».
مشيراً إلى أن حديثاً من هذا القبيل يزيد
الإرباك في الساحة الفلسطينية.
وتابع القيادي في الجهاد الإسلامي: «بإمكان
حكومة الدكتور فياض أن تنتبه إلى قضايا
خطيرة مثل مواجهة الاحتلال الذي يدخل أي
قرية متى شاء، وأن تسعى من أجل رفع
المعاناة عن هذا الشعب، فمهمة محاربة سلاح
المقاومة لا يمكن على الإطلاق أن تكون
مهمة الفلسطينيين، خاصة أن هذا السلاح لا
يوجّه إلا لوجهته الصحيحة وهي الاحتلال».
وفيما يتعلق باللقاء الذي جمع عباس
وأولمرت أمس، قال عزام إن موقف حركة
الجهاد الإسلامي الواضح من هذه اللقاءات
هو عدم تعليق أي آمال أو انتظار أية نتائج
تذكر.
وأردف بالقول: «موقفنا الدائم والواضح
هو عدم تعليق أي آمال على مثل هذه
اللقاءات، فالأمور على الأرض لا تتغير،
الاحتلال يستمر في الترويع والقتل
والفلسطينيون معاناتهم كبيرة، حتى الحواجز،
لم تستطع هذه اللقاءات التخلص منها، بل لم
تستطع إزالة ولو عدد قليل منها، وبالتالي
نحن نؤكد أن استمرار هذه اللقاءات لا
يفيدنا كفلسطينيين وفقط إسرائيل هي الطرف
المستفيد».
وفيما يتعلق بالتهدئة قال الشيخ عزام:
«المشكلة الدائمة أنه لا توجد ضمانات على
الإطلاق بالنسبة لإسرائيل، لا أحد في
العالم يضمن السياسية الإسرائيلية،
الفلسطينيون ربما قدموا مبادرة كبيرة من
خلال موافقتهم على التهدئة وحتى الآن
الموقف الإسرائيلي غير واضح والاحتلال
مستمر في سياساته».
من جهته، أكد القيادي في حركة الجهاد
الإسلامي عبد الفتاح خزيمية: «إن حركة
الجهاد لا تمانع في ضبط حالة الفلتان
الأمني بالضفة والتي تتمثل في اعتداء
العائلات على بعضها البعض وملاحقة كل من
اللصوص وتجار السموم وكل من صدر بحقه قرار
اعتقال لجرائم جنائية مخالفة للعرف والدين
لكنها ترفض في الوقت ذاته أي خطوات قد تمس
بسلاح المقاومة تحت أي ظرف من الظروف».
وقال الشيخ خزيمية إن قيام بعض رجال
السلطة بإقحام حركة الجهاد الإسلامي والتي
يعرفها الجميع ويعرفون هدفها وشهدائها
ومطارديها لهي مسألة شائكة ونحن نستغرب أن
يتحدث فيها أي مسؤول فلسطيني من جديد».
وقال خزيمية: «إن سلاح المقاومة سلاح
مقدس ولا يمكن على الإطلاق أن يسمح
بالتعامل معه كسلاح الجنائيين وتجار
السموم، هذا سلاح يحمي الشعب الفلسطيني
ويدافع عن كرامته، وعن كرامة الأمة في
مواجهة السلاح المنفلت». مشيراً إلى أن
حديثاً من هذا القبيل يزيد الإرباك في
الساحة الفلسطينية.
وحول إصابة قادة سرايا القدس بسلاح
الأجهزة الأمنية أكد خزيمية أن كوادر
وقيادات حركة الجهاد الإسلامي الذين تم
استهدافهم هم من خيرة شباب قباطية وأن
مبرر الأجهزة بموضوع حملهم السلاح مبرر
واهي وليس له موقع في العقل والمنطق، لأن
سلاح أبطال السرايا هو الذي يمنع القوات
الخاصة وجيش العدو من اقتحام المدينة
الصابرة، وأما سلاح الأجهزة الأمنية فلم
يطلق من أي رصاصة تجاه المحتلين الصهاينة.
7-5-2008 |