|
حلّس: خطاب بوش ضوء أخضر للاحتلال لمواصلة
عدوانه وعلى الجميع التحلّق حول خيار
المقاومة..
دعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين،
طرفا النزاع على الساحة الداخلية إلى نبذ
الفرقة والخلاف الدائر بينهما، وتحلُّق
كافة شرائح شعبنا حول خيار المقاومة،
معتبرةً ذلك السبيل الوحيد لاستعادة النهج
القويم لمقارعة الاحتلال المسنود دولياً.
وانتقد الأستاذ وليد حلّس الناطق
الإعلامي باسم حركة الجهاد الإسلامي في
تصريحاتٍ خاصة، مغازلة الرئيس الأمريكي
جورج بوش للكيان الصهيوني خلال خطابه في
الكنيست، قائلاً: «إن خطاب بوش يكشف زيف
ادعاءات الإدارة الأمريكية في إحلال سلام
بالمنطقة».
وأضاف: «إن المتتبع لخطاب بوش على منصة
الكنيست في الذكرى الـ60 لاغتصاب فلسطين،
يؤكد أن الإدارة الأمريكية لا يمكن أن
تلعب دور الوسيط النزيه في الصراع
الدائر»، مشيراً إلى أن هذا الخطاب يعتبر
بمثابة ضوء أخضر لدفع دولة الاحتلال للمضي
في جرائمها ومحارقها بحق شعبنا.
ودعا الناطق الإعلامي باسم الجهاد
الإسلامي اللاهثين خلف وهن «السلام»
الأمريكي المزعوم إلى عدم التعويل
والمراهنة كثيراً على إدعاءات وأكاذيب بوش
الذي يوزّع القتل والتخريب والدمار على
شعوب المنطقة سواءً في العراق وأفغانستان
أو التدخل السافر في الشؤون الداخلية
اللبنانية.
وحول التسريبات الإعلامية العبرية التي
تحدثت عن إعطاء الرئيس الأمريكي جورج بوش
ضوءاً أخضراً لدولة الاحتلال لشنّ هجوم
واسع النطاق على غزة عقب انتهاء زيارته
للمنطقة، لم يستبعد حلّس هذا الأمر على
بوش، قائلاً: «إن من أبرز أولويات زيارة
بوش للمنطقة هو أمن إسرائيل أولاً
وأخيراً».
ورأى حلس أن دولة الاحتلال تحفر قبرها
بيديها إذا ما أقدمت على هذه الخطوة،
مبيّناً أن مقاومة شعبنا على أهبة
الاستعداد للذود عن غزة بكل ما بحوزتها من
وسائل.
واستشهد الناطق باسم الجهاد بحديث
«معاريف» يوم أمس عن صرامة المقاومة بغزة
وعجز دولة الاحتلال عن النيل منها بكافة
الوسائل العدوانية التي تتبعها حيث أكدت
أنه وبعد اختطاف شاليط في 25 حزيران 2006
كانت هناك سلسلة من الاجتياحات البرية
لغزة تحت اسم «أمطار الصيف»، ولم تتمخّض
العمليات عن نتائج وتلاشت عندما غرق جيش
الاحتلال في حرب لبنان الثانية.
17-5-2008 |