حركة الجهاد الإسلامي

اقتلوا الفتنة في مهدها

هوية الموقع | خارطة الموقع | اتصل بنا

آخر تحديث الساعة <%=(lastMod.Fields.Item("lastMod").Value)%>

 
 
 

مقابلات

 

نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الأخ «زياد النخالة» في لقاء هام حول موضوع التهدئة

 

ـ إذا حدث خرق للتهدئة سنحتفظ لأنفسنا بحق الرد..

ـ لن نسمح لإسرائيل باقتناص ساعة الصفر لتنفيذ عدوان، وإذا حدث ذلك سنرد خلال ساعة الصفر..

ـ دافعنا لقبول التهدئة بالأساس مراعاة الوضع المأساوي لأهلنا في غزة والحصار الظالم بحقهم..

 

أكد الأخ زياد النخالة «أبو طارق» نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن الجناح العسكري للحركة سرايا القدس سيرد على أي خرق للتهدئة، وأن الحركة لن تقف موقف الذلة من الخروقات الإسرائيلية للتهدئة.

وقال النخالة في تصريحات صحفية لإذاعة «صوت القدس» من غزة ظهر اليوم الأربعاء: «إن حركة الجهاد تفاجأت عندما لم يشمل اتفاق التهدئة فتح معبر رفح البري»، مضيفاًً: «نحن وافقنا مسبقاًً على التهدئة في لقاء القاهرة وأن الموافقة المبدئية كانت بشروط واضحة ومحددة منها وأولها فتح معبر رفح».

 

وفيما يلي نص اللقاء:

سؤال: تهدئة غزة، هل سنلدغ من نفس الجحر مرة أخرى، أبديتم تحفظات، على ماذا؟

أولاً تحية لكم في إذاعة القدس العزيزة وتحية إلى كل أهلنا الأحباء في الوطن المحاصر...

بالنسبة لموضوع التهدئة فنحن تلقينا خبر التهدئة الذي بني على الموافقة المسبقة لكل الفصائل في لقاء القاهرة، الموافقة المبدئية كانت على أن تكون تهدئة بشروط واضحة ومحددة أولها: فتح معبر رفح البري...

تفاجئنا بأن هذا الاتفاق لم يشمل المعبر وبالرغم من ذلك أبدينا تفهماً للظروف التي أحاطت بهذه الاتفاقية، هذا التفهم لا يعني الموافقة المطلقة.. أبدينا هذه التحفظات وكنا نأمل أن يشمل هذا الاتفاق فتح المعبر بشكل رئيسي وأساسي ليعطى الناس حرية كاملة في التنقل بين الدول العربية وقطاع غزة.

في حيثيات الاتفاق أنا لا أرى أكثر من أن هناك إدخال مواد تموينية للقطاع مقابل هذه التهدئة أما ما يحمله كل مضمون الاتفاق في الحقيقة هو اتفاق أمني بعيداً عن الموضوع السياسي وقد حرص الذين عقدوه أعني القاهرة وممكن الإسرائيليين ألا يعطوا أي صفة شرعية سياسية لحركة حماس وحاصروا حماس في الإطار الأمني فقط ونستطيع أن القول أن الاتفاق هو تهدئة مقابل تهدئة مع تقديم بعض الاحتياجات الإنسانية.

نأمل حسبما سمعنا أن يكون هناك اهتمام في الأيام القادمة حول القضايا الجوهرية التي طرحت في الوقت السابق وهي قضية المعبر وتنقل الناس وحرياتهم وألا يكون هناك اعتداءات إسرائيلية تثبت مرة أخرى أن العدو لا يلتزم بها.

 

سؤال/ رغبة سكان القطاع في التقاط الأنفاس أو حاجة المقاومة لاستراحة مقاتل... مبررات التهدئة.. ما تقييمكم لهذه المبررات؟

نعم نحن تفهمنا ذلك وهي مبررات موجودة لا نستطيع تجاهلها وحاجة الناس هي في الأصل التي حددت موقفنا من التهدئة والموافقة عليها ونحن نقدّر أهلنا في الأرض المحتلة وصمودهم وخاصة في قطاع غزة وصمودهم في مواجهة الحصار وتحملهم لهذا الضيق والضنك الشديد... وهذا شكّل لنا دافع أساسي في حركة الجهاد الإسلامي أن نوافق على التهدئة ولكن بشرط ألا يكون هناك أي اعتداءات أو خروقات.

وإذا حصل هناك أي خروقات نحن سنحتفظ بحق الرد بحيث أننا سوف نرد على أي خرق إسرائيلي للتهدئة حتى في الضفة الغربية.

وأنا أعتقد أن أهلنا سوف يتفهمون هذا الموقف، بمعنى أننا لن نكون في موضع الذلة في هذا الأمر.

 

سؤال/ حركة حماس قالت إنها ستعود إلى مصر في حال خرقت إسرائيل التهدئة، ما هو موقفكم في حال قام الاحتلال بخرق التهدئة وفرص نجاحها هل ستعمّر طويلاً؟

أعتقد أن إسرائيل هي أيضاً بحاجة للتهدئة... المدن الإسرائيلية والمستوطنات المحيطة بقطاع غزة تعاني أيضاًً من صواريخ المقاومة ومن عمليات المقاومة وبالتالي يجب ألا نتجاهل حاجة الإسرائيليين لهذه التهدئة وإلا لم يقدموا على هذا الاتفاق وبالتالي إذا كان هناك نوايا لخرق التهدئة ستثبت الأيام أو الساعات القليلة القادمة مدى جدية الإسرائيليين بالتهدئة التبادلية.

أنا أقول أن الساعات القادمة هي ساعات حرجة وأيضاً أؤكد بأنه إذا ما قامت إسرائيل بأية اعتداءات أو عمليات اغتيالات حتى بعد الساعة السادسة صباحاً سنرد عليها... وهذا ما يجب أن يكون واضحاً ومفهوماً أن إسرائيل يمكن أن تحاول خرق عملية التهدئة وإذلال وتقوم بعمليات اغتيال مثلاً الساعة الخامسة والنصف صباحاً... أنا أقول إذا ما قامت إسرائيل بعمليات اغتيال الساعة الخامسة والنصف صباحاً سوف نرد الساعة السادسة هي غير ملزمة إذا إسرائيل قامت بأي عملية اغتيال أكرر بأن على المقاتلين أن يردوا على التهدئة هذه الاغتيالات سوف تحتسب خرق من قبل الإسرائيليين وألا تستنفذ إسرائيل قضية الوقت كما هو متوقع.

 

18-6-2008

 

 

جديد الاخبار

أخبار الجهاد

بيانات

مقابلات

تقارير

صحافة العدو

الصهاينة تحت المجهر

أقلام وآراء

الشهداء الأحياء

ملفات خاصة

ذاكرة الوطن
لاجئو العودة
كتب ومجلات
الفكر الإسلامي