حركة الجهاد الإسلامي

اقتلوا الفتنة في مهدها

هوية الموقع | خارطة الموقع | اتصل بنا

آخر تحديث الساعة <%=(lastMod.Fields.Item("lastMod").Value)%>

 
 
 

مقابلات

 

 

الهندي: فك الحصار لا معنى له من دون فتح معبر رفح..

 

أكد الدكتور محمد الهندي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن حركة الجهاد مستعدة لدفع ثمن تمسكها بالمقاومة، مبيّناً في الوقت ذاته أن أمن دولة الاحتلال والمنطقة بأسرها في يد الشعب الفلسطيني.

وأشار الدكتور الهندي في حوارٍ صريح ومباشر على فضائية «الجزيرة مباشر»، مساء أمس الأحد، إلى أن طرح دولة الاحتلال مسألة حل الدولتين يأتي بسبب المأزق الذي تعيشه جرّاء ضربات المقاومة الفلسطينية التي بيّن أنها دفعت الكيان خطوات إلى الخلف.

وشدد القيادي في الجهاد الإسلامي الذي حظي بثناءٍ كبير من قبل جمهور المتصلين الذين أشادوا في الوقت ذاته بالمقاومة الفلسطينية وأبدوا اعتزازهم الكبير بها وبإنجازاتها، حيث كان أبرز المثنين الدكتور عبد الوهاب المسيري المفكر الإسلامي المعروف ومنسق عام حركة «كفاية» المصرية، على ضرورة العمل لوحدة المقاومة على الأرض والتي أكد أنها يجب أن تسبق بتجاوز عقبة الانقسام الداخلي الذي يطال كل حي، بيت وفرد فلسطيني.

وقال الدكتور الهندي: «واضح تماماً أهمية الحوار الداخلي، لأننا باختصار نقول لا حل لقضايا ما يعرف بالوضع النهائي (..) حتى ولو هناك تهدئة تستمر ستة أشهر أكثر أو أقل... نحن مقبلون على مواجهة جديدة مع الكيان وستكون دموية وشرسة».

ومضى يقول: «إسرائيل تتراجع، وفي طور التراجع ستستخدم كل أدوات الشراسة والعنف ضد شعبنا لذا علينا إعادة اللحمة والوحدة وترتيب الأوراق».

ولفت إلى أن الظروف مواتية حالياً للاتفاق على برنامج يلبي الحد الأدنى بين فصائل المقاومة التي تعارض نهج التفاوض مع دولة الاحتلال والتيار الذي يؤيد هذا النهج سيما في ظل اعتراف الرئيس عباس أن أفق المفاوضات انتهى، وفي ظل صعوبة أن تحكم حركات المقاومة كما في تجربة غزة الواضحة، حيث قال: «تجربة غزة وتجربة المفاوض الفلسطيني في رام الله ستدفع خطوة نحو اللقاء في الوسط، ونريد غطاءً عربياً لدفع العجلة وتقريب وجهات لنظر».

وأوضح الدكتور الهندي أن الرئيس عباس لا يستطيع أن يتحدث عن مشروع سياسي مع «إسرائيل» التي تعلن تزامناً مع كل لقاء يجمعه بأولمرت عن بناء مستوطنات في الضفة المحتلة، وفي ظل الوقائع التي يتم فرضها على الأرض، خاصةً في مدينة القدس المحتلة، مؤكداً أنه سيأتي يوم من الأيام ستقول فيه «إسرائيل» عن الرئيس عباس: «إنه ليس شريكنا كما قالت عن الرئيس عرفات عندما رفض التوقيع في «كامب ديفيد»».

وحول الظروف التي يحياها المواطن الغزي جرّاء الحصار الإسرائيلي المطبق، بيّن القيادي في الجهاد الإسلامي أن الضنك الذي يمرّ به أهلنا في غزة هو ضريبة الحرية ونصرة القضية.

وفيما يتعلق بمسألة التهدئة، قال الدكتور الهندي: «التهدئة بدأت والاختبار الحقيقي لها هو فتح معبر رفح»، لافتاً إلى أن كل الأطراف المعنية لها نيّة ومصلحة بفتحه، مناشداً القيادة المصرية بالإسراع  في فتحه «ففك الحصار لا معنى له من دون فتح معبر رفح».

وبالنسبة لمنظمة التحرير، شدد الدكتور الهندي على ضرورة أن تكون المرجعية التي تحكم الكل الفلسطيني في حال الخلاف أو الاحتكاك، موضحاً أنه يجب إعادة بنائها على أسس  تعكس القوى الموجودة على الأرض وبرامجها السياسية.

وأوضح أن هناك خطورةً على منظمة التحرير، تكمن في أنها تذوب بمؤسسات السلطة الفلسطينية، حيث قال: «نحن عندما ذهبنا إلى القاهرة في الـ2005 كان من بين بنود الاتفاق إعادة بناء المنظمة على أسس ديمقراطية وسياسية جديد تسمح بدخول كل الفصائل الفلسطينية إليها لتصبح بيتاً للفلسطينيين جميعاً..».

ونفى القيادي بالجهاد أن تكون هناك مشكلة في تحديد نسب تحول دون عملية الإصلاح، مبدياً استعداد حركة الجهاد للتنازل على نسبتها إن كان هناك نسب، مقابل إعادة بناء المنظمة لتحتوي مكونات العمل السياسي الفلسطيني برمته.

 

23-6-2008

 

 

 

 

جديد الاخبار

أخبار الجهاد

بيانات

مقابلات

تقارير

صحافة العدو

الصهاينة تحت المجهر

أقلام وآراء

الشهداء الأحياء

ملفات خاصة

ذاكرة الوطن
لاجئو العودة
كتب ومجلات
الفكر الإسلامي