حركة الجهاد الإسلامي

اقتلوا الفتنة في مهدها

هوية الموقع | خارطة الموقع | اتصل بنا

آخر تحديث الساعة <%=(lastMod.Fields.Item("lastMod").Value)%>

 
 
 

مقابلات

 

نائب الأمين العام للجهاد الإسلامي زياد النخالة :أخشى أن يتحول اتفاق التهدئة لسياسة فلسطينية تخرج القطاع عن دائرة الصراع

 

دعا زياد النخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، لإيجاد صيغة فلسطينية مشتركة تحفظ إستراتيجية المقاومة وتعيد لها الاعتبار، رافضاً في ذات الوقت تحّول خطاب المقاومة، لخطاب -اصطلح عليه في النظام العربي- خطاب الممانعة. 

وقال النخالة دوماً كنا نطالب ومازالنا أن تبقى المقاومة فاعلة، يجب أن تبقى على سلم أوليات الشعب الفلسطيني وفصائله، لأنه وبالتجربة، كل المفاوضات والمحادثات لم تعط نتيجة إيجابية، والمقاومة وحدها هي التي حررت غزة، و أجبرت العدو لأن يطلب تهدئة في حدودها".

وأعرب نائب الأمين العام عن خشيته في أن يُخرج اتفاق التهدئة مع غزة، القطاع عن دائرة الصراع، وأن يتحول لسياسية فلسطينية رغم أن المواطن لم يلمس تغيراً ملموساً عل أرض الواقع، قائلاً:" أخشى أن تخرج غزة من دائرة الصراع، رغم أن التهدئة لم تحقق الحد الأدنى من الأهداف التي طرحت من أجلها، مازلنا نراوح في المربع الأول من المطالبة بزيادة كمية البضائع والدواء والمواد التي تدخل عبر المعابر، ومازلنا نطالب بفتح معبر رفح- الممر الحيوي والهام والوحيد بالنسبة للشعب الفلسطيني ".

وتابع يقول:" هذا يعني أننا نطالب وأوراق الضغط غير موجودة لدينا، وبقي بذلك اتفاق التهدئة أمنياً بامتياز، وهذا يعني فقط وقف إطلاق نار متبادل محدود في قطاع غزة، رغم أننا سعينا وكان موقفنا واضحاً أن تكون التهدئة شاملة لقطاع والضفة الغربية"، مشدداً على ضرورة مواجهة الحقيقة وتقييم الاتفاق عبر اجتماعات فصائلية متواصلة، للخروج بنتيجة إيجابية تشعر شعبنا الفلسطيني بأننا حريصون على مصالحه، وعلى معنوياته ومقاومته التي حققت إنجازات كبرى في تاريخه.

واعتبر النخالة أن اتفاق التهدئة الذي تم، كان متعجلاً وأخرج من قبل طرف فلسطيني واحد، لكنه قال:" المصلحة الآن، هي ألا نختلف، ونحول هذا الأمر سبباً للإختلاف بيننا، يجب أن نخرج جميعاً من هذا المأزق بأقل الخسائر الممكنة، وأن لا نخسر المقاومة".

وتعقيباً على تصريحات وزير الأمن الداخلي الصهيوني، ديختر التي إعتبر فيها غزة برميلاً قابلاً للانفجار في كل لحظة، بيّن النخالة أن هذه التصريحات "تحمل رسالةً واضحة لكل من يهمه الأمر، بأن التهدئة التي أبرمت مع غزة غير كافية، وأنهم يطمحون لأكثر من ذلك بكثير، كأن يعيدوا غزة لبيت الطاعة "الإسرائيلي" إن كان عبر اتفاقيات أمنية جديدة تؤدي لتجريدها من السلاح أو خلق وضع جديد يضبط هذا السلاح يجعله موجهاً للداخل الفلسطيني وليس ضد "إسرائيل".

وفي تفسيره لتصريحات سلام فياض المتعاقبة والتي شدد خلالها على ضرورة وجود قوات عربية في قطاع غزة، قال نائب الأمين العام للجهاد الإسلامي:" في الحقيقة أنا لا أعرف بالضبط ما الذي يريده سلام فياض؟!، ولكن في تقديري أن فياض وغيره من رجالات السلطة، يقصدون أن تعود سيطرة أوسلو والإتفاقيات التي عقدت مع العدو لتأخذ مفاعيلها من ضبط الأمن حسب المواصفات والشروط الصهيو-أمريكية، وإلا ماذا تريد أن تفعل هذه القوات في غزة غير ذلك؟؟". 

ومضى يقول:" هل بناء القدرات والأجهزة الأمنية الفلسطينية لمواجهة العدوان أم تحويلها لأجهزة تلاحق المجاهدين كما يحدث الآن في الضفة الغربية؟!"، داعياً لوقف هذه الملاحقات، والتعاون الأمني الذي أسفر عن اغتيال واعتقال العديد من المجاهدين.

واعتبر أن سياسة سلطة رام الله من خلال تعاونها الأمني مع أجهزة الأمن الصهيونية تشكل خطراً حقيقياً على الساحة الفلسطينية، مشداً على أن هذه السياسة الجوفاء تعزز حالة الإنقسام القائمة على الساحة الفلسطينية، وتفقد القوى السياسية الثقة بالسلطة. 

وأكد النخالة تلقي حركته دعوةً مصرية لبدء الحوارات الثنائية مع الفصائل الفلسطينية، موضحاً أن وفداً رفيعاً برئاسة الأمين العام للحركة الدكتور رمضان عبد الله شلّح سيقوم بزيارة القاهرة قريباً لأجل هذا المقصد.

وفي قراءته للوضع الفلسطيني الداخلي في ظل حالة الانقسام الداخلي، وصف نائب الأمين العام للجهاد الإسلامي المشهد الفلسطيني بالمأساوي والمحزن، قائلاً:" شعبنا الذي صنع المعجزات، يستحق منا كفصائل أن نحفظ كرامته، ونحمي طموحاته، ولا تأخذنا العزة بالإثم لنوغل أكثر في الأخطاء، ونوغل أكثر في الدم، ونبحث عن كل الوسائل والسبل من أجل إعادة الوحدة له، ونعيد ترتيب أولوياتنا، بحيث يبقى تحرير الأسرى في رأس سلم أولوياتنا وليس السلطة، ونحن من جانبنا سنبذل كل ما بوسعنا من أجل الخروج بأفضل الحلول لهذه المشكلة التاريخية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني".

وفي سؤاله عن معركة ليِ الذراع بين رام الله وغزة، والتي تتمثل في حملات الإعتقالات السياسية، قطع رواتب، إغلاق مؤسسات وملاحقة كوادر المقاومة، بيّن أن الشعب الفلسطيني هو وحده الضحية في هذه المعركة، لافتاً إلى أن الجميع خاسر والجميع يدفع الثمن على مدار الوقت من دماء أبنائه وكرامتهم.

وقال:" هذا الوضع يجب أن يتوقف، يجب أن يدرك الجميع أنهم ينتهكون حرمات شعبنا المناضل، والذي صمد في وجه الإحتلال وعدوانه عبر دفعه لأبنائه في العمليات الإستشهادية ليرتقي منه آلاف الشهداء".

23-08-2008

 

 

جديد الاخبار

أخبار الجهاد

بيانات

مقابلات

تقارير

صحافة العدو

الصهاينة تحت المجهر

أقلام وآراء

الشهداء الأحياء

ملفات خاصة

ذاكرة الوطن
لاجئو العودة
كتب ومجلات
الفكر الإسلامي