حركة الجهاد الإسلامي

اقتلوا الفتنة في مهدها

هوية الموقع | خارطة الموقع | اتصل بنا

آخر تحديث الساعة <%=(lastMod.Fields.Item("lastMod").Value)%>

 
 
 

ملفات خاصة

 

الشهيدان القائدان في سرايا القدس «الرايق» و«الجوابرة»: نجوم على طريق الحق والنّصر..

 

خاص/ «قدس للأنباء»

مرّة أخرى تسطع شمس سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مرّة أخرى الدّم يحاكي الدم، ليؤكد بأن طريق الحق والنور والنصر تُبنى بسواعد المجاهدين ودماء الشهداء الأبطال..

هذه الدماء الطاهرة التي دوماً تعيد تصويب بوصلتنا إلى صدر عدونا المجرم الحاقد، لأنّ أبناء هذا الوطن الواحد، أبناء فلسطين، طريقهم واحد، وعدوهم واحد..

فإلى جنان الخلد يا أبطال السرايا، ونحن على طريقكم سائرون، فإما النّصر، وإما شهادة ترضي الله ورسوله..

********

بطاقة الشهيد القائد «خالد الرايق»

الشهيد القائد: خالد وليد أبو ساري (الرايق) الملقب بـِ«أبو الصقر»

العمر: (43عاماً)

السكن: مخيم نور شمس في مدينة طولكرم شمالي الضفة

تاريخ الاستشهاد: (23-10-2007)

تفاصيل الاستشهاد: ارتقى إلى العلا في عملية اغتيال صهيونية جبانة استهدفته والشهيد المجاهد «محمد الجوابرة» والذين كان برفقته، في حي الإسكان في مدينة جنين.

********

بطاقة الشهيد المجاهد «محمد الجوابرة»

الشهيد القائد: محمد محمود الجوابرة، مساعد الشهيد «أبو الصقر»

السكن: بلدة كفر راعي في جنين

تاريخ الاستشهاد: (23-10-2007)

تفاصيل الاستشهاد: ارتقى إلى العلا في عملية اغتيال صهيونية جبانة استهدفته والشهيد القائد «أبو الصقر»، في حي الإسكان في مدينة جنين، في الضفة المحتلة.

********

تشييع الشهيدين

شيّع آلاف المواطنين في بلدة صيدا بمحافظة طولكرم، بعد ظهر اليوم، جثمان الشهيد الشيخ «خالد الرايق» (حسين) الملقب بـِ«أبو الصقر»، أحد أبرز قادة سرايا القدس في الضفة الغربية، والذي اغتالته القوات الصهيونية ومرافقه الشهيد المجاهد «محمد محمود الجوابرة» في مدينة جنين صباح اليوم الثلاثاء.

وخرج الآلاف من سكان شمال طولكرم يحملون جثمان الشهيد القائد «خالد الرايق»على الأكتاف وهتفوا بشعارات منددة بجريمة اغتياله، مطالبين سرايا القدس بالرد السريع وتنفيذ عمليات في قلب الكيان الصهيوني.

كما شيّع آلاف من أهالي جنين جثمان الشهيد المجاهد «محمد الجوابرة»، وطالبوا بالرد على جريمة الاغتيال بكل قوة.

********

تفاصيل جريمة الاغتيال

وكان الشهيد القائد «خالد الرايق» (حسين) الملقب بـِ «أبو الصقر» (43عاماً)، ومساعده الشهيد المجاهد «محمد الجوابري» من أبرز قيادات سرايا القدس في مدينة جنين بالضفة المحتلة، قد استشهدا وذلك خلال عملية اغتيال نفذتها قوة صهيونية خاصة.

وأفادت مصادر خاصة في سرايا القدس أن الشيخ «الرايق» كان في حي الإسكان بجنين حين أقدمت قوة صهيونية خاصة على محاصرة المكان الذي كان يتواجد بداخله الشهيدان.

وذكرت مصادر صهيونية أن قوات الاحتلال اعتقلت تسعة من المواطنين هم: عبد الفتاح، وأشرف ومحمد تركمان، وزكي محمد تركمان، وسعيد الشناوي، ومحمد أبو غالي، ويوسف أبو غالي، وأبنائه مهدي ووسيم.

واعترف متحدث باسم جيش الاحتلال الصهيوني بأن أحد ضباط وحدة «الدوفدوفان» أصيب بجراح ما بين المتوسطة والخطيرة، خلال الاشتباكات التي دارت بين المجاهدين والقوة الصهيونية الخاصة التي باغتت المجاهدين بقذيفة من نوع «أنيرجا» ووابل من الرصاص.

هذا وقد تمّ نقل جثماني الشهيدين إلى مستشفى جنين الحكومي، حيث توافد العشرات من المواطنين لإلقاء نظرة الوداع على الشهيدين.

إلى ذلك قال ناطق باسم سرايا القدس: «إن الشهيد خالد الرايق من أبرز قادة السرايا، وهو مسؤول عن تخريج العشرات من القادة الميدانيين والاستشهاديين على مدار الانتفاضة الفلسطينية».

ووصف الناطق باسم السرايا الشهيد بـ«رَجُلْ المقاومة الفلسطينية الأول في الضفة الغربية».

********

سرايا القدس تنعى الشهيدين

هذا وقد نعت سرايا القدس في بيان صدر عنها الشهيدان المجاهدان، وفيما يلي نص البيان:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾

 

بيان صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تنعى رجل المقاومة الفلسطينية الأول ومساعده وتتوعد بالرد المزلزل

 

وتستمر قوافل الشهداء.. ويستمر العطاء الجهادي المبارك.. فيتقدم قادة سرايا القدس أفواجاً نحو جنان الخلد ليؤكدوا من جديد أن الدم يطلب الدم والشهيد يحيي الملايين.. وتمضي قافلة الشهداء لتثبت من جديد أن هذا الدم هو الخيار الأوحد والأوجه لتحرير فلسطين...

بمزيد من الفخر والاعتزاز.. وبمزيد من الشموخ والكبرياء.. تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إلى الأمتين العربية والإسلامية الشهيد القائد «رجل المقاومة الفلسطينية الأول» الشيخ:

خالد وليد أبو ساري (الرايق) الملقب بـِ«أبو الصقر»

قائد سرايا القدس في الضفة المحتلة من سكان مخيم نور شمس في مدينة طولكرم شمالي الضفة

والشهيد القائد «محمد محمود الجوابرة» مساعد الشهيد «أبو الصقر»

أبرز قيادات سرايا القدس في الضفة المحتلة من سكان بلدة كفر راعي في جنين

واللذين ارتقيا للعلا في عملية اغتيال جبانة استهدفتهم في حي الإسكان في مدينة جنين، بعد استهدافهم من قبل قوة صهيونية خاصة والاشتباك معها وإصابة ضابط صهيوني.

إننا في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إذ نزف إلى الحور العين شهدائنا الأبطال إلى جنان الخلد، فإننا نؤكد على أن هذا الجريمة الصهيونية لن تمر دون رد مزلزل وسيكون الرد بحجم الجريمة.

 

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 12 شوال 1428هـ، الموافق 23/10/2007م

********

وتبدأ مسلسل الرد

وأعلنت سرايا القدس بأنها سترد على جريمة اغتيال الشهيدين القائدين، حيث بدأت أولى حلقات ذلك الرد الجهادي بإمطار المغتصبات الصهيونية بالصواريخ:

وفي بيان للسرايا قالت فيه إنه ووفاءً لدماء رجل المقاومة الأول في الضفة ومرافقه، قصفت سرايا القدس مغتصبات العدو بـ8 صواريخ من طراز «قدس».

وقالت سرايا القدس في بيانها إن الوحدة الصاروخية التابعة لها تمكنت من استهداف المغتصبات الصهيونية المحيطة بقطاع غزة بعدد من الصواريخ وذلك على النحو التالي:

* الساعة 6.35 صباحاً الوحدة الصاروخية تستهدف موقع ناحل عوز العسكري الصهيوني بصاروخين من طراز «قدس».

* الساعة 8.00 صباحاً قصف بلدة سديروت بأربعة صواريخ من طراز «قدس».

* الساعة 8.30 صباحاً قصف مدينة عسقلان بصاروخ من طراز «قدس».

* الساعة 8.50 صباحاً معاودة قصف مدينة عسقلان بصاروخ آخر من الطراز نفسه.

وقالت سرايا القدس في بيانها أنها وإذ تعلن مسؤوليتها عن هذه العمليات الجهادية والتي تأتي في إطار الرد الأولي على جريمة اغتيال قائد المقاومة الفلسطينية الأول الشيخ «خالد الرايق» ومساعده «محمد الجوابري» في جنين، لتؤكد على خيار المقاومة والجهاد حتى تحرير كامل تراب فلسطين.

********

الحرازين: التصعيد الصهيوني لن يضعف عزيمتنا

إلى ذلك، استنكر الأستاذ محمد الحرازين، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، جريمة الاغتيال البشعة التي طالت اثنين من قادة سرايا القدس في مدينة جنين.

واعتبر الحرازين أن جريمة الاغتيال الجديدة تضاف لسلسلة الجرائم البشعة المتواصلة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وحركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس خاصة والتي تأتي في سياق الحرب المستعرة التي تشنّها قوات العدو الصهيوني على الحركة وجناحها العسكري في محاولة يائسة لإضعاف روح المقاومة والصمود لديها باعتبار أن حركة الجهاد رائدة العمل المقاوم في فلسطين.

وأضاف الحرازين قائلاً: «العدو الصهيوني واهم عندما يتصور أن عمليات الاغتيال المستمرة بحق قادة ومجاهدي الشعب الفلسطيني سوف تضعف عزيمة المقاومة الصمود لدى شعبنا الذي ضرب أروع الأمثلة في الصمود والتحدي من خلال تجسيد أروع صور الصمود والمقاومة في وجه العدو الصهيوني».

ومن جهة أخرى شدد الحرازين على متانة العلاقة مع حركة موضحاً أن «مقياس علاقتنا مع حماس تحدده النقاط الأساسية وهي الإسلام وفلسطين والمقاومة».

واستغرب القيادي الحرازين من جدوى عقد اللقاءات الفلسطينية مع الجانب الصهيوني في الوقت الذي تصعّد فيه دولة البغي والعدوان من جرائمها بحق أبناء شعبنا في الضفة وغزة وأسرانا في السجون الصهيونية، مطالباً السلطة الفلسطينية بالكف عن عقد اللقاءات العبثية وعدم المشاركة في مؤتمر الخريف القادم الذي وصفته الحركة بمؤتمر تصفية القضية الفلسطينية.

 

«قدس للأنباء»

23-10-2007

 

جديد الاخبار

أحداث الساعة

أخبار الجهاد

بيانات

مقابلات

تقارير

صحافة العدو

الصهاينة تحت المجهر

أقلام وآراء

الشهداء الأحياء

ملفات خاصة

ذاكرة الوطن
لاجئو العودة
كتب ومجلات
الفكر الإسلامي