حركة الجهاد الإسلامي

اقتلوا الفتنة في مهدها

هوية الموقع | خارطة الموقع | اتصل بنا

آخر تحديث الساعة <%=(lastMod.Fields.Item("lastMod").Value)%>

 
 
 

ملفات خاصة

 

عملية «كوسوفيم»: سرايا القدس تعلن مسؤوليتها التامة عن العملية النوعية وتهديها إلى شهداء شعبنا..

 

سرايا القدس تعلن مسؤوليتها التامة عن عملية «كوسوفيم» البطولية والتي أدت إلى سقوط قتلى وجرحى بعد تفجير جيب صهيوني، فيما باركت فصائل المقاومة العملية، كما خرج سكان قطاع غزة في مسيرة عفوية ابتهاجاً بالعملية النوعية، حيث قام أنصار حركة الجهاد والمواطنون بتوزيع الحلوى على المارة..

* * *

تفاصيل العملية البطولية

تبّنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، صباح الخميس (6-3-08)، تفجير عبوة ناسفة بزنة 50 كيلو جراماً في جيب عسكري صهيوني قرب موقع «كوسوفيم» العسكري شرقي مدينة خانيونس.

وقال «أبو أحمد» المتحدث الرسمي باسم السرايا في تصريحاتٍ خاصة: «إن هذه العملية مهداة من تلاميذ القائد الشهيد يوسف السميري «أبو معاذ» لروحه الطاهرة والزكية»، مؤكداً أن هذه العملية كانت مركبة.

وأوضح «أبو أحمد» أن العملية بدأت الساعة 12:30 فجراً، عندما استهدف مجاهدو السرايا بعبوة مضادة للأفراد قوةً صهيونية خاصة حاولت التسلل إلى منطقة القرارة شرقي مدينة خان يونس وانتهت بتفجير الجيب العسكري صباح اليوم.

من جانبها، اعترفت المصادر العسكرية الصهيونية، صباح الخميس، بسقوط عدد من القتلى والجرحى داخل الجيب المستهدف قرب موقع «كوسوفيم» العسكري شرقي خانيونس.

وأوضح موقع «هنان» العبري على الإنترنت، أن الانفجار كان له وقع كبير جداً، مبيّناً أن قوات إنقاذ هرعت للمكان لإسعاف المستهدفين داخل الجيب.

جدير بالذكر أن إذاعة الجيش الصهيوني قالت إنه حدث «نفقاعيم» ولم يستخدموا كلمة «بتسوعيم»، وحينما يستخدم الجيش هذه الكلمة يدل على أن الانفجار خلّف عدداً من القتلى.

شاهد عيان من موقع الحدث قال: «شاهدت غيمة من الدخان الأسود تتصاعد من الجيب العسكري.. الانفجار كان قوياً جداً ويدل أنه لن ينجو أحد من الجنود داخل الجيب».

وذكرت مصادر خاصة في المنطقة أن طائرات الأباتشي هرعت إلى منطقة الحدث لتقوم بإخلاء القتلى والجرحى، كما وقامت طائرات أخرى بفتح نيران رشاشاتها الثقيلة على منازل المواطنين المتاخمة لموقع «كوسوفيم» العسكري.

* * *

سرايا القدس تتبنى العملية

هذا وأعلنت سرايا القدس في بيان صدر عنها مسؤوليتها الكاملة والتامة عن العملية البطولية التي وقعت جنوبي التجمع الإستيطاني «كوسوفيم». وقالت السرايا بأن مجاهديها تمكنوا من تنفيذ عملية جهادية «مركبة» تم خلالها تفجير عبوة مضادة للأفراد تزن «10كغم» بقوة صهيونية خاصة كانت تترجل في محيط المنطقة الواقعة ما بين «السريج» و«كوسوفيم»؛ وذلك في تمام الساعة 12.28 من فجر اليوم الخميس (6-3-08)، وفي تمام الساعة 8.7 من صباح اليوم نفسه، قام مجاهدو السرايا بتفجير عبوة ناسفة تزن «50 كغم» بجيب قيادة عسكري وصل للمنطقة لتفقد عملية التفجير الأولى جنوب الموقع العسكري «كوسوفيم» أو ما يعرف بمنطقة «أبو ظاهر» (مدرسة المعري)؛ حيث اعترف العدو الصهيوني بمقتل جندي وإصابة عدد آخر بجراح مختلفة.

وقالت سرايا القدس أنها وإذ تعلن مسؤوليتها عن هذه العمليات الجهادية المباركة، لتؤكد على أنها تأتي في إطار الرد الأولي على جريمة اغتيال القائد «يوسف السميري» والطفلة «أميرة أبو عصر»، وتأكيداً منا على خيار المقاومة والجهاد حتى تحرير كامل تراب فلسطين.

* * *

الجهاد تبارك العملية

هذا وقد باركت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في بيان صدر عنها، العملية البطولية وقالت بأنها تأتي في سياق الحق الطبيعي لشعبنا ومقاومته بالدفاع عن النفس في وجه الإجرام والعدوان الصهيوني الغاشم والمتواصل، والذي أدى خلال العملية الصهيونية الأخيرة على غزة إلى استشهاد أكثر من 120 مواطناً فلسطينياً، بينهم ما لا يقل عن 40 طفلاً.

وقالت الجهاد في بيانها: «تبارك حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لجماهير شعبنا ولأمهات وآباء الأطفال وذوي الشهداء والجرحى هذا الجهد المبارك الذي قام به أبطال سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد، والتي أسفرت عن مقتل ضابط صهيوني وإصابة آخرين».

وقالت حركة الجهاد «ليعلم القاصي والداني بأن الاحتلال الصهيوني المجرم الذي عاث خراباً ودماراً وقتلاً وتشريداً وحصاراً في وطننا الحبيب وضد شعبنا سيتحمل المسؤولية الكاملة وكل التداعيات التي ترتبت عما اقترفته آلته الحربية وقادته القتلة بحق الأطفال من أبناء شعبنا». وأضاف الجهاد في بيانها: «نتوجه بالتحية إلى كافة أجنحة المقاومة وندعو الجميع إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر وتفويت الفرصة على العدو المجرم الذي يتربص بشعبنا ومقاومينا الأبطال الدوائر».

* * *

فصائل المقاومة تبارك العملية

من جهتها باركت فصائل المقاومة الفلسطينية عملية «كوسوفيم» البطولية التي نفذتها سرايا القدس.

حيث باركت لجان المقاومة الشعبية في فلسطين، وذراعها العسكرية ألوية الناصر صلاح الدين، العملية البطولية والتي أدت إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الصهاينة.

وقال أبو مجاهد المتحدث باسم اللجان في تصريحاتٍ خاصة: «هذه العملية جاءت في وقتها المناسب وأثلجت صدورنا بعد سلسلة العمليات العدوانية ضد شعبنا المكلوم».

وبيّن أبو مجاهد أن ردّ المقاومة كان اليوم مؤلماً على دولة الاحتلال، موضحاً أن سرايا القدس وكافة أذرع المقاومة أثبتت أنها قادرة على الرد وأنها حينما تقول تفعل.

بدورها، كتائب المجاهدين في فلسطين، باركت لسرايا القدس العملية البطولية، مؤكدةً أن هذه العملية تحمل رسالة واضحة للاحتلال مفادها أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام تمادي الاحتلال في ارتكاب الجرائم بحق شعبنا.

وشددت الكتائب على لسان أبو بلال المتحدث الرسمي باسمها على أن المقاومة ستواصل ردها على مجازر الاحتلال الدموية بلا هوادة، متوعداً الاحتلال بعمليات ناجعة رداً على العدوان البربري بحق شعبنا الأعزل وأطفاله الرضع.

* * *

والد الطفلة «أبو عصر» يبرق بالتحية

هذا وأبرق والد الطفلة «أميرة أبو عصر» التي استشهدت في الجريمة التي نفذتها قوات الاحتلال في بلدة القرارة شرق مدينة خانيونس، مساء الثلاثاء (4-3-08)، والتي أدت إلى استشهاد القائد في سرايا القدس المجاهد «يوسف السميري»، والطفلة «أبو عصر».

وقال والد الطفلة: «أبرق بالتحية للأيادي المتوضئة التي نفذت الهجوم في منطقة «كوسوفيم» والتي أدت لمقتل عدد من جنود الاحتلال وأدت لحرق الجيب بالكامل وحرقت قلوب الصهاينة الذين حرقوا قلوبنا من قبل على فقدان أطفالنا».

* * *

توزيع الحلوى في شوارع غزة ابتهاجاً

وتعبيراً عن الابتهاج والسرور بالعملية البطولية التي نفذها مجاهدو سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، صباح الخميس (6-3-08)، قرب موقع «كوسوفيم» العسكري شرق خان يونس، قام عناصر حركة الجهاد الإسلامي وأنصارها بتوزيع الحلوى في الشوارع حيث ارتسمت على وجوههم البسمة والفرح.

وأفاد مراسلونا في محافظات القطاع، أن كوادر الجهاد الإسلامي، خرجوا في مسيرات عفوية بالشوارع مرددين عبارات تطالب الجناح العسكري للحركة «سرايا القدس» بتصعيد العمليات ضد قوات الاحتلال وإيقاع المزيد من القتلى والجرحى في صفوف الاحتلال رداً على العدوان.

وكانت جماهير حركة الجهاد الإسلامي قد شيّعت، يوم أمس، الشهيد القائد يوسف السميري والرضيعة أميرة أبو عصر، حيث كانوا قد طالبوا سرايا القدس وفصائل المقاومة المختلفة بالرد على هذه المجزرة والمجزرة التي طالت قبل أيام أكثر من 120 فلسطينياً شمال القطاع.

* * *

مخاوف صهيونية

وفي سياق القلق والمخاوف الصهيونية من العملية النوعية في «كيسوفيم» وكيفية التخطيط لها والنجاح الذي لاقته، أفادت مصادر احتلالية بأن أحد الضباط الصهاينة الكبار قام بتوبيخ حراس «كيسوفيم» بعد العملية التي نفذتها سرايا القدس، مقراً بأن العملية كانت ناجحة وذكية ومخطط لها بشكل جيد.

إلى ذلك قال الموقع الالكتروني لصحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن وزير الجيش الصهيوني ايهود براك ألغى زيارته التي كانت مقررة إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل، على ضوء الوضع في قطاع غزة.

وأضاف الموقع أن براك وبالتنسيق مع الولايات المتحدة، وعلى ضوء الوضع في جنوبي فلسطين المحتلة وقطاع غزة قرر إلغاء زيارته المرتقبة الأسبوع القادم للولايات المتحدة، حيث كان سيلتقي  نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني ووزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس.

خاص/ «قدس للأنباء»

 

 

جديد الاخبار

أحداث الساعة

أخبار الجهاد

بيانات

مقابلات

تقارير

صحافة العدو

الصهاينة تحت المجهر

أقلام وآراء

الشهداء الأحياء

ملفات خاصة

ذاكرة الوطن
لاجئو العودة
كتب ومجلات
الفكر الإسلامي