ملف
عملية «ناحال عوز»
في
عملية معقّدة ونوعية..
سرايا
القدس وألوية الناصر وكتائب المجاهدين
تقتل 3
صهاينة في عملية «كسر الحصار» البطولية
على بوابة «ناحل عوز»..
*************
تفاصيل العملية
أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري
لحركة الجهاد الإسلامي، وألوية الناصر
صلاح الدين ـ لواء الشهيد القائد جمال أبو
سمهدانة ـ الجناح العسكري للجان المقاومة
الشعبية، وكتائب المجاهدين الجناح العسكري
لحركة فتح، في بيان مشترك صدر عنهم،
مسؤوليتهم المشتركة والكاملة عن العملية
البطولية والنوعية التي نفّذها المجاهدون
في موقع «ناحل عوز»، والتي أسفرت عن مقتل
3 صهاينة.
وجاء في البيان المشترك: «ها هي
المقاومة الفلسطينية ومن جديد تلقن العدو
درساً تلو الآخر بجهاد أسطوري، وعزيمة
وثابة في عملية نوعية مشتركة بددت وهم
العدو وأربكت كل حساباته، فاليوم تأتي
عملية «كسر الحصار» لتؤكد من جديد أن
المقاومة قادرة على رد الصاع صاعين، وأن
العمليات الصهيونية في قطاع غزة ضد فصائل
المقاومة لم تكسر عزيمة المجاهدين في الرد
على الغطرسة الصهيونية التي لم تبالي في
استهداف الأطفال والنساء والمواطنين
الآمنين في منازلهم.. تأبى اليوم المقاومة
الفلسطينية إلا أن تجدد العهد والقسم على
المضي قدماً في خيارها، خيار القادة «فتحي
الشقاقي ـ وجمال أبو سمهدانة ـ عمر أبو
شريعة»، تأبى سرايا القدس وألوية الناصر
صلاح الدين وكتائب المجاهدين إلا أن توفي
القليل ـ القليل من فاتورة الحساب
المفتوحة وفاءً لدماء القادة «ماجد
الحرازين ـ محمد عبد الله ـ عامر قرموط ـ
خليل أهل ـ سامي أبو شريعة ـ أسامة
المدهون»».
وأضاف البيان: «لقد تمكنت مجموعة من
الاستشهاديين الأشاوس، من اختراق الحصون
بالقرب من موقع «ناحل عوز» العسكري إلى
الشرق من حي الشجاعية شرقي مدينة غزة
واقتحام البوابة الرئيسية للموقع العسكري،
واستهداف عدد من جنود الحراسة والأمن
بوابل من النيران، مما أدى إلى مقتل ثلاثة
من الجنود المكلفين بحماية «مجمع
البترول». وذلك حسب اعتراف العدو الصهيوني
بشكل رسمي. وقد قامت وحدات الإسناد من
الفصائل الثلاثة بإطلاق عشرات قذائف
الهاون باتجاه المكان للتغطية على تحركات
المجاهدين».
هذا وأكدت سرايا القدس وألوية الناصر
صلاح الدين وكتائب المجاهدين أنهم وإذ
يعلنوا مسؤوليتهم عن هذه العملية البطولية
ليؤكدوا على التالي:
1 ـ إن هذه العملية البطولية تأتي
تأكيداً منهم على الاستمرار في نهج
المقاومة والجهاد حتى تحرير كامل تراب
فلسطين من بحرها إلى نهرها.
2 ـ تؤكد الفصائل المقاومة للعالم
بأكمله أننا نموت في الميدان قتالاً ولا
نقبل أن نموت جوعاً وحصاراً.
3 ـ إن هذه العملية البطولية هي أول
الغيث لسلسلة من العمليات ستنفذها
المقاومة لكسر حالة الحصار الخانق ورفعه
عن شعبنا الفلسطيني المكلوم.
*************
بيان فصائل
المقاومة
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ
اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ
وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ
صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾
بيان صادر عن
قيادة غرفة العمليات المشتركة لألوية
الناصر صلاح الدين وسرايا القدس وكتائب
المجاهدين
حول عملية «كسر
الحصار» النوعية البطولية
التي أدت إلى
مقتل ثلاثة صهاينة وارتقاء الشهيد حسن عوض
أحد منفذي العملية
يا جماهير شعبنا المجاهد.. أيها
الصابرين المرابطين:
في ظل تصاعد العدوان الصهيوني على
أبناء شعبنا في الضفة المحتلة وقطاع غزة
وفي ظل اشتداد حالة الحصار الظالم على
قطاع غزة والذي أصبحت فيه حياة المواطن
الفلسطيني جحيماً لا يطاق؛ فقد قررنا وفي
سياق حقنا المشروع في الدفاع عن أنفسنا أن
نلقن العدو درساً جديداً حتى يتوقف عن
غطرسته وتماديه.
ففي تمام الساعة 14:00 من بعد ظهر أمس
الأربعاء 3 ربيع الآخر 1429هـ الموافق 9–
4–2008م، اقتحمت مجموعة مجاهدة السياج
الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وأرض فلسطين
المغتصبة شرق حي الشجاعية الواقع شرق
مدينة غزة فيما يسمى معبر نحال عوز حيث
استهدف المجاهدون قوة من جيش العدو تقوم
بحراسة المكان والذي يقع مباشرة أمام موقع
القيادة الشمالية لجيش العدو.
حيث تمكنت المجموعة المجاهدة من قتل
ثلاثة من حراس الأمن الصهاينة وإصابة عدد
آخر ـ وفق اعترافاته ـ ثم اشتبكت مع قوة
من جيبات الهامر بقذائف الـ«أر.بي.جي»
والرشاشات، وقد أصابت بعض هذه القذائف
أهدافها بدقة مما أدى لوقوع إصابات محققة
في صفوف العدو.
في ذات الوقت قامت وحدات الإسناد
الناري للفصائل الثلاثة بدك الموقع وأبراج
المراقبة المحيطة به بعشرات قذائف الهاون
من عيار 100ملم وعيار 60 ملم وبالرشاشات
المتوسطة.
وبعد أن أنجز مجاهدونا المقتحمون
الأبطال مهمتهم بنجاح تام انسحبوا جميعهم
تحت غطاء كثيف من نيران قوة الإسناد.
وقد تدخلت دبابات العدو القريبة من
المكان وهاجمت منطقة العملية بالقذائف
والرشاشات مدعومة بطيران الاستطلاع
والمروحي الذي أطلق عدة صواريخ نحو
المجموعة أثناء انسحابها، نتيجة لذلك
استشهد المجاهد المقتحم الجسور: حسن سمير
عوض (22عاماً) أحد مجاهدي ألوية الناصر
صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة
الشعبية. فيما تمكن باقي أفراد المجموعة
من العودة إلى قواعدهم بسلام.
وقد قام العدو المتخبط بعد العملية
النوعية بقصف عدة أهداف مما أدى لاستشهاد
بعض المدنيين وإصابة العديد من الأطفال.
وإننا في سرايا القدس وألوية الناصر
صلاح الدين وكتائب المجاهدين لنؤكد من
خلال هذه العملية النوعية على استمرارنا
في نهج المقاومة ضد الاحتلال وعلى قدرتنا
على الرد على غطرسة الاحتلال بضربات
مؤلمة.
كما نؤكد على وحدة المقاومة الفلسطينية
في مواجهة كل التحديات والمخاطر التي
يمارسها العدو ضد شعبنا في كافة أماكن
تواجده.
وكما نؤكد أننا لن نقبل الضيم على
شعبنا وسنقاتل من أجل كرامته وحريته.
اللهم تقبل شهداءنا.. وبارك في سواعد
مجاهدينا.. واحفظ شعبنا..
﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا
وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا
عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾
قيادة غرفة العمليات المشتركة
ألوية الناصر صلاح الدين سرايا
القدس كتائب المجاهدين
الخميس 4 ربيع الآخر 1429هـ، الموافق
10– 4–2008م
*************
الجهاد تبارك
العملية
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
المقاومة
الفلسطينية تلقن العدو درساً قاسياً شرق
غزة وخانيونس
يا جماهير شعبنا الصابر المجاهد.. يا
جماهير أمتنا العربية والإسلامية:
تبارك حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
لجماهير شعبنا ولأمهات وآباء الأطفال وذوي
الشهداء والجرحى هذا الجهد المبارك الذي
قام به أبطال المقاومة الميامين في سرايا
القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد
الإسلامي في فلسطين ولجان المقاومة
الشعبية وكتائب المجاهدين، الذين نفذوا
العملية البطولية في موقع «ناحل عوز»
الاحتلالي شرق مدينة غزة والذي أوقع عدداً
من القتلى والجرحى في صفوف المستوطنين
والجنود الصهاينة.
كما نبارك ونحيي سواعد المجاهدين
الأبطال الذين تصدوا للاجتياح الصهيوني
شرق خانيونس والقرارة وردوا جيش الإرهاب
خائباً مذعوراً وقد سقط جنوده قتلى وجرحى
على أيدي رجال المقاومة وفي مقدمتهم رجال
سرايا القدس البواسل.
إننا في حركة الجهاد الإسلامي في
فلسطين وجباهنا تسجد شكراً لله الذي بفضله
تتم النعمات، وإذ نحيي الأيادي الطاهرة
المتوضئة التي نفذت هذه العملية فإننا
نؤكد على ما يلي:
أولا: إن هذه العملية النوعية وهذا
الاستبسال في ميادين الجهاد والمقاومة هو
النهج والسبيل للرد على جرائم العدو
واستعادة الأرض والدفاع عن المقدسات.
ثانياً: ليهنأ ذوو الشهداء والأسرى
والجرحى، ليهنأ شعبنا بهذه العملية
النوعية البطولية التي نهديها إلى أبناء
شعبنا وخاصة أمهات وأبناء وزوجات الشهداء
الأبطال والأسرى الميامين وإلى عموم
جماهير شعبنا الفلسطيني التي احتضنت
المقاومة وأبت الذل والهوان.
ثالثاً: إن هذا الجهد المقاوم والمبارك
يؤكد بأن المقاومة هي التي تحدد شكل ومكان
المعركة وطبيعة الرد على جرائم العدو
المجرم، وأن المقاومة غير ملتزمة بأي
تهدئة كانت ما دام العدوان مستمر والحصار
متواصل.
رابعاًً: نتوجه بالتحية إلى كافة أجنحة
المقاومة وندعو الجميع إلى أخذ أقصى درجات
الحيطة والحذر وتفويت الفرصة على العدو
المجرم الذي يتربص بشعبنا ومقاومينا
الأبطال الدوائر.
وإنه لجهاد جهاد.. نصر أو استشهاد
المكتب الإعلامي
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الأربعاء 3 ربيع ثاني 1429هـ، الموافق
9-4-2008م
*************
سرايا القدس تزف
شهيداً لألوية الناصر ارتقى خلال عملية
«كسر الحصار»
إلى ذلك، زفّت سرايا القدس الجناح
العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الشهيد حسن عوض من ألوية الناصر صلاح
الدين، أحد منفذي الهجوم الاستشهادي في
عملية «كسر الحصار» والذي نفذته بالاشتراك
مع الألوية وكتائب المجاهدين.
وكانت مصادر طبية أعلنت صباح اليوم
وصول جثمان الشهيد الذي ارتقى أمس في
الهجوم، بنيران القوات الصهيونية شرقي حي
الشجاعية شرق مدينة غزة.
وقالت تلك المصادر: «إن المجاهد حسن
سمير عوض (23عاماً) من سكان محافظة رفح
جنوب قطاع غزة، وصل إلى مجمع الشفاء الطبي
غرب المدينة، وقد ارتقى جراء إصابته بعدد
كبير من الأعيرة النارية».
وأشارت المصادر الطبية إلى أن جثمان
الشهيد تعرّض لتشوّه كبير جراء إطلاق قوات
الاحتلال النار عليه من مسافة قريبة.
وباستشهاده يرتفع عدد الشهداء في
العدوان الصهيوني الوحشي على حي الشجاعية
أمس، إلى ستة شهداء.
وكانت القوات الصهيونية توغلت أمس، في
حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ونفذت سلسلة
غارات وقصف مدفعي استهدفت المنازل
والممتلكات، وأدت إلى استشهاد خمسة
مواطنين وإصابة العشرات بينهم أطفال بجراح
بعضهم بحالة الخطر الشديد.
*************
تحقيق
أولي صهيوني: «كسر
الحصار» خطط لها بإحكام..
من جهتها، أعلن جيش الاحتلال الصهيوني
أمس أنه فتح تحقيقاً في ملابسات العملية
التي نفذتها سرايا القدس وألوية الناصر
وكتائب المجاهدين ضد موقع «ناحال عوز»
العسكري شرق مدينة غزة وأدت إلى مقتل
صهيونيين، وسط تقديرات أن التخطيط لها
استغرق أشهراً، حيث رمت إلى أسر جنود
صهاينة بغية مبادلتهم بأسرى فلسطينيين.
وقال الناطق باسم الجيش الصهيوني
للإذاعة العبرية العامة: «إن الجهة
المختصة في الجيش تواصل التحقيق لمعرفة
كيف تمكن المقاومون الذين نفذوا الهجوم من
اجتياز السياج الأمني الفاصل والعودة إلى
القطاع بعد تنفيذ العملية».
وأشار إلى أن التحقيق الأولي أظهر أن
العملية كانت ستجر مزيداً من الويلات على
دولة الاحتلال، حيث ستكون أكثر خطورة لو
استمرّ منفذوها فيها.
وفي التفاصيل، وحسب مصادر عسكرية
صهيونية فإن هذه العملية المحكمة خطط لها
على مدى أسابيع طويلة إن لم يكن على مدى
أشهر، وكانت تهدف إلى أسر جنود لعقد صفقة
تبادل أسرى أكبر بكثير.
وأوضحت المصادر أنه عند الساعة الثالثة
من بعد ظهر الأربعاء فتح المقاومون
الأربعة ناراً ثقيلة على «ناحال عوز».
وتضمّن هذا إطلاق عشرات قذائف الهاون،
ما دفع المستوطنين القريبين من المكان إلى
الهروب إلى الملاجئ وبعد بضع دقائق تبيّن
أن سبب النار خلية ضمّت أربعة مسلحين
بالبنادق، والقنابل اليدوية وبقاذفات
الـ«آر.بي.جي» تمكنوا من قص السياج الفاصل
بين قطاع غزة والأراضي المحتلة، والوصول
بسهولة إلى المعبر الذي كان فيه سبعة
صهاينة بينهما الحارسان أوليغ لفسوغ، وليف
تشيرنياك، ويعملان منسّقين لنقل الوقود
بين دولة الاحتلال وغزة.
وتمكن المقاومون من الاقتراب من
الصهاينة، وأطلقوا النار عليهما من مسافة
قصيرة، وقتلوهما على الفور، قبل أن
ينسحبوا من المكان ويختفوا في المناطق
الزراعية، إلا أن جنود الاحتلال من لواء
«جفعاتي» طاردوهم بمساعدة قوات مدرعة، وفي
تبادل لإطلاق النار استشهد مقاومان، فيما
تمكن اثنان من الانسحاب من المنطقة.
*************
مصادر صهيونية:
قتلى العملية هم يهود روس
في سياق آخر، ذكرت مصادر إعلامية عبرية أن
القتلى الصهاينة الذين قتلوا بالأمس في
عملية «كسر الحصار» البطولية التي نفذتها
المقاومة الفلسطينية في موقع «ناحل عوز»
هم «يهود» من أصل روسي.
وحسب المصادر فإن القتيلين هما: «اولج
ليكسون» (38عاماً) و«ليف شرنيلوك»
(53عاماً) وكلاهما يقطن في بئر السبع
القريبة من قطاع غزة حيث يعملون على حدوده.
وأوضحت المصادر أن القتيلين قد أتيا
منذ سنوات إلى الأراضي المحتلة، وبدءوا
عملهم في شركة «دور» الخاصة بالمحروقات
والبترول.
وكانت مصادر فلسطينية قد أوردت أنباءً
عن أن القتلى هم من العرب والبدو، وهو ما
نفته المصادر الصهيونية وأكدت أنهم من
الصهاينة الذين يعملون على حدود قطاع غزة.
يشار هنا إلى أن سرايا القدس الجناح
العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وألوية
الناصر صلاح الدين ـ لواء الشهيد القائد
جمال أبو سمهدانة ـ الجناح العسكري للجان
المقاومة الشعبية، وكتائب المجاهدين
الجناح العسكري لحركة فتح كانوا قد أعلنوا
مسؤوليتهم المشتركة والكاملة عن العملية.
خاص/ «قدس للأنباء»
11-4-2008