حركة الجهاد الإسلامي

اقتلوا الفتنة في مهدها

هوية الموقع | خارطة الموقع | اتصل بنا

آخر تحديث الساعة <%=(lastMod.Fields.Item("lastMod").Value)%>

 
 
 

ملفات خاصة

 

مـلف

«عملية الرضوان»

 

 

 

*****************************************************************

الأمين العام لحزب الله: الهوية الحقيقية والراسخة لمنطقتنا وأمتنا هي هوية المقاومة..

 

قبل الأسر لم تكن أسماؤهم معروفة، ولا جنسياتهم ولا وجوههم ولا أصواتهم ولا كلماتهم. كانوا أشباحاً، اخترقوا عتم الليالي الحالكة، يوم يهلّ الهلال الأول. اتبعوا دروباً شائكة في البر والبحر والجبال، واختاروا المعركة وجهاً لوجه، مع عدوهم.. حتى وقعوا شهداء أو أسرى وما بدلوا تبديلا.

بعد الأسر والاستشهاد، انكشفت أسماؤهم. صاروا رموزاً وأعلاماً ومفخرة لأوطانهم وشعوبهم. أما وجوههم وأصواتهم وكلماتهم.. فقد أضحت حكايات وشعارات وصوراً...

عبر الدروب نفسها عادوا.. من فلسطين إلى لبنان هذه المرة وليس العكس. أطلوا في عز اكتمال البدر التموزي... كان نهار لبنان نهارهم بامتياز، وصاروا معه أنهاراً لكل العرب.

من أزمنة مقاومة مختلفة ذهبوا. انتظروا طويلاً، حتى جاءهم زمن مقاوم، استثنائي، جديد، نوعي، استعادهم جميعاً، حتى صار يحق لمن مرّ فيه أن يجاهر بالانتماء إليه... أن يرفع رأسه بمقاومته، بالأسرى المحررين، يتقدمهم «عميدهم» سمير القنطار، وبالشهداء العائدين وعلى رأسهم «أميرة الشهداء» المناضلة الشهيدة دلال المغربي.

السادس عشر من تموز ٢٠٠٨، يوم تاريخي، توحيدي، تراجعت فيه عناوين الانقسام، لتتلاقى الوحدة الوطنية فيه، عنواناً ونوايا، من الصورة التذكارية لحكومة الوحدة الوطنية في القصر الجمهوري صباحاً، إلى وديعة الأحياء والشهداء العائدين من فلسطين إلى كل لبنان وفلسطين، عصراً، إلى الاستقبال الرسمي والوطني الجامع في مطار رفيق الحريري الدولي وما تضمنه من خطاب مقاوم ومتماسك لرئيس الجمهورية ميشال سليمان، وصولاً إلى الخطاب الانفتاحي، للأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله، وإعلانه جهوزية الحزب للتعاون في كل الملفات في حكومة الوحدة الوطنية بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.

 

عملية الإفراج عن الأسرى والشهداء

بينما كانت أجواء الفرح والانتصار تعمّ لبنان، كانت دولة الاحتلال تعيش يوماً أسود بكل معنى الكلمة، لعله الأفدح والأصعب والأكثر إيلاماً، بعد الأيام الثلاثة والثلاثين التي عاشتها إبان «حرب تموز» ٢٠٠٦.

فقد أفاق الاحتلال على صدمة الصور الأولى التي بثتها قناة «المنار» ومن خلالها معظم الفضائيات اللبنانية والعربية والعالمية، وكذلك القناة الأولى والعاشرة في التلفزيون العبري، للجنديين الصهيونيين اللذين سلمهما مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في «حزب الله» الحاج وفيق صفا إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر وممثل الأمين العام للأمم المتحدة غيرهارد كونراد، جثتين هامدتين، وضعتا في صندوقين أسودين.

وقد حاول الاحتلال من خلال الإجراءات التقنية المتعلقة بكشف المصير وعملية نقل الأسرى وجثامين الشهداء، تأخير عملية التبادل، طمعاً بحلول المساء ومحاولة تفادي الصورة التي حضّر لها «حزب الله» جيداً على مدى الأسابيع الأخيرة، لكن ما أن أزفت الساعة الخامسة وعشرين دقيقة من عصر أمس، حتى أطلّ بطل عملية نهاريا وعميد الأسرى اللبنانيين والعرب في السجون الصهيونية سمير القنطار رافعاً شارة النصر، بعد أسر دام ٢٩ عاماً ومعه أربعة من أبطال عملية «الوعد الصادق» في تموز ٢٠٠٦: خضر زيدان وماهر كوراني وحسين سليمان ومحمد سرور.

وقد أقيمت للعائدين مراسم تكريمية احتفالية متقنة، في البر والبحر، ميزتها إطلالتهم بالبزات العسكرية المرقطة التي صنعت خصيصاً لهم وعلى صدر كل واحدة منها اسم صاحبها، وقد سبق وصول الأسرى الخمسة تسليم جثامين ثمانية شهداء مقاومين من شهداء «حرب تموز» (بقي تاسع في خانة المفقودين) ورفات أربعة شهداء من مجموعة الشهيدة دلال المغربي، بينهم جثمانها... وتلا وصول الأسرى عبور شاحنات الصليب الأحمر التي حملت جثامين أكثر من مئة وثمانين شهيداً عربياً سيصار إلى نقلهم اليوم باتجاه العاصمة.

ومن الناقورة، انتقل الأسرى الخمسة يرافقهم وفيق صفا وشخصيات أمنية وعسكرية لبنانية إلى بيروت، عبر مروحيات تابعة للجيش اللبناني والأمم المتحدة.

وقد احتشد لبنان الرسمي في مطار رفيق الحريري لاستقبال الأسرى المحررين، وتقدّم الحضور الرؤساء ميشال سليمان ونبيه بري وفؤاد السنيورة، ومعظم وزراء حكومة الوحدة الوطنية وحشد من النواب تقدمهم رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري، فيما كان ذوو المحررين ينتظرون في قاعة الشرف، ومع وصول المروحيات التي أقلت المحررين من الناقورة، اصطفوا على منصة رسمية، واستمعوا إلى كلمة رئيس الجمهورية.

وقال الرئيس سليمان «إذ قلت ورددت إن فرحة تحرير الجنوب من الاحتلال لن تكتمل إلا بعودة الأسرى والمعتقلين، أقول اليوم أكثر: فرحتنا تبلغ أوجها حين يستعيد لبنان سيادته الكاملة على أرضه في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا. وأؤكد أمامكم مجدداً أن من حق لبنان استرجاع ما تبقى من أرضه المحتلة بكل الوسائل المتاحة والمشروعة وهذا حق تكرّسه القوانين الدولية ولن نتنازل عنه. تماماً كما نتمسك بحق عودة الفلسطينيين إلى أرضهم، الذي تضمنّه قرارات الأمم المتحدة».

وأضاف «مفعول التحرير لا يكتمل إذا ظلت إسرائيل تحتل أرضنا بالألغام والقنابل العنقودية. والخطر، كل الخطر، من ألغام من نوع آخر تحاول إسرائيل زرعها عبر الفتنة في الداخل، فتحصد بذلك بتشرذمنا، ما لم تستطع أن تحققه بالنار والاحتلال والأسر والتدمير. وواجبنا أن نكون سداً لها في وعينا ووحدتنا، كما كنا سداً في مقاومتنا وتشبثنا بالأرض والحق». وبعد مصافحة المستقبلين الرسميين توجّه المحررون لمقابلة أهاليهم وعائلاتهم، وكانت دقائق مؤثرة، من العناق والبكاء، خاصة بين القنطار ووالدته وأشقائه.

ومن المطار، انتقل الأسرى إلى ملعب الراية في الضاحية الجنوبية، في موكب سيّار استقبله عشرات آلاف المواطنين على جنبات الطرق، واخترق الشوارع الداخلية للضاحية الجنوبية بصعوبة كبيرة.

ووسط حشد ضمّ مئات الآلاف في ملعب الراية واختلطت فيه أعلام لبنان وفلسطين وكذلك أعلام «حزب الله» وباقي الأحزاب والقوى اللبنانية التي انخرطت في مراحل مختلفة في المقاومة، وبعد دقائق من اعتلاء الأسرى الخمسة منصة الاحتفال، وصل السيد حسن نصر الله، في ظل إجراءات أمنية مشددة حيث حيا الجمهور وصافح وعانق الأسرى، قبل أن يرتجل كلمة قال فيها إن زمن الهزائم قد ولى وجاء زمن الانتصارات ولبنان لا يمكن أن تلحق به هزيمة بعد الآن.

مسافة زمنية قصيرة على مغادرة السيد نصر الله، ألقى سمير القنطار كلمة مرتجلة، قوطعت مراراً بالتصفيق والهتاف، واستذكر فيها كل الشهداء الذين سقطوا، خاصاً السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب والقائد عماد مغنية، ووجّه تحية خاصة إلى رئيس لبنان المقاوم إميل لحود (الذي كان أول السياسيين الواصلين إلى ملعب الراية). ودعا الفصائل الفلسطينية إلى الوحدة على قاعدة برنامج أساسي واحد ووحدة الأهداف المقاومة القادرة على تحقيق النصر. وبعد انتهاء كلمة القنطار أطلّ السيد نصر الله عبر شاشة عملاقة، وتحدث إلى الأسرى واللبنانيين والعرب في خطاب استحضر فيه تضحيات كل المقاومين اللبنانيين والفلسطينيين والعرب الذين سبقوا «حزب الله»، وقال إن هذا التراكم والاستمرارية يدلان أن الهوية الحقيقية والأصلية والراسخة والثابتة لمنطقتنا وأمتنا هي هوية وإرادة وثقافة المقاومة، وأن راية المقاومة لا تسقط بل تنتقل من يد إلى يد تأكيداً لذلك الجوهر الحقيقي المقاوم.

وتناول نصر الله قضية الأسرى الفلسطينيين والعرب وقال إنه من غير الجائز أن ينفض العالم يده منهم، متحدثاً عن رسالة بعث بها إلى الأمين العام للأمم المتحدة في ما يخصّ الأسرى الفلسطينيين الذين سيطلق سراحهم بعد فترة ضمن صفقة التبادل.

وأعلن نصر الله أننا نصرّ من الآن وصاعداً على أن تشارك الدولة وكل الفرقاء في حماية البلد، وقال إننا سنطالب كل الفرقاء بالمشاركة هذه ومن يتخلف عن ذلك يكن خائناً.

وقال السيد نصر الله إننا جاهزون للتعاون في مناقشة كل الملفات ومنفتحون على مناقشة الاستراتيجية الدفاعية، أضاف أن لبنان وطن جدير بأن يضحي الإنسان بدمه وأولاده من أجل رفعته وكرامته.

وإذ أيّد نصر الله كل كلمة وردت في خطاب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في استقبال الأسرى في مطار بيروت، أكد على وجوب لم الشمل وتجاوز الحساسيات، داعياً إلى الاستفادة من الفرصة الجديدة المتاحة أمام الجميع من أجل معالجة كافة المشاكل.

وقال إن لا أحد يدخل إلى الحكومة من أجل أن يكايد أو يناكف أو يعطّل، الجميع يدخلها من أجل أن يشارك في شكل فعّال وجاد في حل مشكلات البلد الأساسية.

17-7-2008

حركة الجهاد تبارك للمقاومة وللشعبين الفلسطيني واللبناني صفقة تبادل الأسرى المشرّفة..

 

باركت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجناحها العسكري سرايا القدس، للمقاومة وللشعبين الفلسطيني واللبناني صفقة تبادل الأسرى المشرّفة، مؤكدة على أن المقاومة هي من تحقق الانتصارات وتذل الصهاينة الغاصبين..

 

حركة الجهاد

حيث قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن المقاومة حققت إنجازاً جديداً بتبادل الأسرى، وأكدت أن المشروع الصهيوني والتراجعي الانهزامي بدأ حقيقياً وفعلياً عندما استطاعت المقاومة أن تفرض إرادتها ومشيئتها على الاحتلال.

وقالت الحركة إن المقاومة هي وحدها القادرة على تحرير أسرانا من السجون واستعادة أرضنا وحقوقنا، مشددة على أن عمليات المقاومة لتحقيق وعد الأسرى لن تتوقف، وأنه من حقها أن تفعل كل شيء من أجل تحرير أسرانا من سجون الاحتلال.

وجاء في لبيان حركة الجهاد: «مرة أخرى تثبت الأمة أن المقاومة وحدها هي من تحقق الانتصارات والإنجازات... مرة أخرى تتقدم المقاومة لتنفض ما تبقى من غبار الهزائم وتزرع الأمل على طريق الانتصار الكبير بإذن الله».

وأضاف البيان: «اليوم وكل الأمة ترقب مشهد انتصار المقاومة الإسلامية في لبنان وهي تقفل ملف الأسرى اللبنانيين في سجون الاحتلال وتستعيد جثامين المئات من شهداء المقاومة الأطهار».

وتوجّهت حركة الجهاد بالتحية والإكبار إلى أرواح الشهداء الأبرار الذين تستقبل الفصائل والقوى الفلسطينية واللبنانية رفاتهم الطاهر اليوم الخميس، بعد سنوات من استشهادهم في معارك الكرامة والصمود وقد نفذوا عمليات البطولة والفداء.

ويشار إلى أن حركة الجهاد الإسلامي تستقبل جثامين 12 شهيداً من مجاهديها الأبطال الذين نفّذوا عدة عمليات بطولية في الجنوب اللبناني على حدود مع فلسطين المحتلة، وهم: أشرف خليل الشيخ خليل، ومحمد أبو ناصر، ومحمد خالد كريم، ووليد حسين حمدي، وخالد محمد حسن، ونزار محمود مهودر، وأحمد فايز أحمد، وأحمد عبد الفتاح العلي، وأحمد قاسم العاص ويحيى محمد الخميس.

 

سرايا القدس

من جهتها أصدرت سرايا القدس الجناح العسكري لحرك الجهاد بياناً لها قالت فيه: «في هذا اليوم المبارك الذي تتم فيه صفقة تبادل الأسرى بين حزب الله اللبناني والكيان الصهيوني الهزيل، والتي تشمل تحرير عدد كبير من الأسرى اللبنانيين وفي مقدمتهم الأسير المناضل: سمير القنطار، وإضافة إلي رفات عشرات الشهداء من بينهم  ثلة من شهداء الجهاد الإسلامي، فإننا في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، نبارك ونبرق بالتحية الجهادية المباركة للشعبين الفلسطيني واللبناني ومقاومته الباسلة بإتمام هذه الصفقة المباركة والتي تعتبر إنجاز تاريخي للمقاومة، وانهزاماً ومذلة للصهاينة الغاصبين، ها هي المقاومة الباسلة تثبت من جديد هي من تحقق الانتصارات والإنجازات».

وتابع البيان: «فإننا في سرايا القدس إذ نبارك  هذا الانتصار العظيم للمقاومة فإننا نؤكد على ما يلي:

1- خيار الجهاد والمقاومة هو الخيار الأقدر والأجدى على استعادة كافة أسرانا الأبطال من سجون الظلم الصهيونية، واستعادة جميع حقوقنا المغتصبة.

2- أن هذه الصفقة المباركة هي إنجاز بطولي وحقيقي للمقاومة والشعب الفلسطيني واللبناني.

3- نعاهد الله ثم أبناء شعبنا المجاهد أننا في سرايا القدس سنعمل جاهدين لتحرير جميع أسرانا البواسل من السجون الصهيونية».

«قدس للأنباء»

17-7-2008

حركة الجهاد تشارك في مواكب تشييع الشهداء في لبنان.

وتؤكد بأن المقاومة استطاعت أن تفرض إرادتها على الاحتلال..

 

شاركت حركة الجهاد الإسلامي إلى جانب القوى والفصائل والأحزاب الفلسطينية واللبنانية، ظهر اليوم الخميس، في مواكب تشييع الشهداء في لبنان، والذين عادت جثامينهم الطاهرة في إطار صفقة التبادل بين حزب الله وسلطات الاحتلال.

وكان الجميع قد اصطفّ منذ ساعات الصباح الباكر في انتظار مرور مواكب التشييع في المناطق اللبنانية، من الجنوب (من الناقورة إلى صور وصيدا) إلى بيروت، حيث خرج الآلاف من الفلسطينيين واللبنانيين في مواكب تشييع أكثر من 190 شهيداً.

ويشار إلى أن عدد شهداء حركة الجهاد الإسلامي الذين نفذوا عمليات جهادية انطلاقاً من الجنوب اللبناني على حدود فلسطين هو 12 شهيداً، وهم: أشرف خليل الشيخ خليل، ومحمد أبو ناصر، ومحمد خالد كريم، ووليد حسين حمدي، وخالد محمد حسن، ونزار محمود مهودر، وأحمد فايز أحمد، وأحمد عبد الفتاح العلي، وأحمد قاسم العاص ويحيى محمد الخميس، وغسان محمد الجدع ومحمد مصطفى عبد الوهاب.

وكان ممثل الجهاد الإسلامي في لبنان الأخ أبو عماد الرفاعي قد تحدّث عن جهوزية عالية لحركة الجهاد في لبنان من أجل استقبال رفات كل الشهداء وشهداء حركة الجهاد الإسلامي، مضيفاً: «بإذن الله سيتم الإفراج عن هؤلاء الشهداء العظام الذي سطّروا أروع الملاحم في وجه الاحتلال في جنوب لبنان، بالتالي هناك استعداد من كل المخيمات الفلسطينية لاستقبال جثامين الشهداء والتحضيرات على كل المستويات إن كان على المستوى السياسي أو على المستوى الشعبي وإن كان على المستوى جمهور المقاومة إن كان في المخيمات الفلسطينية أو خارجها».

وأكد الرفاعي أن المقاومة الآن أصبحت أكثر التصاقاً بشعوب المنطقة وأكثر احتضاناً من الشعبين اللبناني والفلسطينيين سيما وإن تحدثنا عن المقاومة في لبنان وهناك محاولة كانت في الماضي لشق المقاومة عبر فرز المقاومة طائفياً أو مذهبياً اليوم أعتقد أن هناك التفاف شعبي كبير حول المقاومة في لبنان، من كل الأطراف السياسية والمذهبية والطائفية وهذا يؤكد بأن شعوب المنطقة باتت تدرك أن المقاومة التي استطاعت أن تحرر الأرض واستطاعت أن تطلق سراح الأسرى والمعتقلين هي المقاومة التي ينبغي أن تكون محتضنة شعبياً، وينبغي أن تكون محل ثقة الشعوب العربية وخصوصاً في المنطقة التي تواجه الاحتلال الإسرائيلي بشكل أساسي ورئيسي.

وكانت حركة الجهاد قد نظّمت لقاءاً تضامنياً في قطاع غزة، بمناسبة صفقة التبادل والتي تمّ بموجها الإفراج عن سمير القنطار ومقاتلين من حزب الله، بالإضافة إلى استرجاع جثث الشهداء الفلسطينيين واللبنانيين والعرب، من كافة القوى والفصائل والأحزاب.

يذكر أنه وفور سماع خبر الإفراج عن الأسرى، أمس، نزل أنصار حركة الجهاد إلى شوارع غزة معبّرين عن فرحتهم، حيث قاموا بتوزيع الحلوى على المارة.

«قدس للأنباء»

17-7-2008

الهندي: صفقة التبادل مشرّفة وإرادة المقاومة أضافت انتصاراً جديداً على العدو..

 

أكد الدكتور محمد الهندي، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن إرادة المقاومة أضافت انتصاراً جديداً على العنجهية الصهيونية، اليوم الأربعاء (16-7-08)، عبر صفقة التبادل التي أبرمها حزب الله مع دولة الكيان بوساطة ألمانية.

وبيّن الهندي في تصريحات له، ظهر اليوم، أن المقاومة بهذا النصر الكبير حققت ما أرادت وأثبتت تمسكها بأهدافها، وكسرت قواعد دولة الاحتلال وموقفها الرافض لتنفيذ صفقة تبادل مقابلهما.

وأوضح أن دولة الاحتلال خاضت حرباً من أجل استرداد الجنديين اللذين كانت مرجّحةً إلى حدٍ كبير مقتلهما نتيجة كمية الدماء الكبيرة التي كانت في المكان الذي أسرا منه لكنها لم تنجح وعادت بخفّي حُنين جارةً أذيال الهزيمة.

كما وبيّن أن هذه الصفقة المهمة والمشرّفة فيها رموز كبيرة ككسرها قاعدة عدم الإفراج عن الأسرى الذي عليهم دم يهود وربطها بين الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين من خلال شمول الصفقة الإفراج عن أسرى فلسطينيين بغض النظر عند عددهم.

وفي تعقيبه على المزايدات التي يبديها البعض على المقاومة ونهجها، أشار القيادي بالجهاد الإس&