|
قضاء عكا
قامت عكا فوق لسان
صخي في نهاية الرأس الشمالي لخليج عكا.
تعرضت بحكم موقعها الحغرافي لأحداث عظيمة
فظهر على مسرحها العديد من الشخصيات
الهامة مثل( سرجون، بختنصر، الإسكندر،
معاوية،صلاح الدين، نابليون... الخ).
ثم تمكن الفرس من
السيطرة على المدينة 14 عاماً، لكن سرعان
ما استردها البيزنطيون.
بلغ عدد سكان
المدينة عام 1500 ق.م حوالي (5000) نسمة،
وقد ذبح الكثير من سكانها على سد آشور
بانيبال فهرب العديد من السكان إلى
المناطق الأخرى.
وعلى أثر القرار
الذي اتخذه مجلس الأمن الدولي في 29 تشرين
ثاني (نوفمبر) عام 1947 م بتقسيم فلسطين.
خرجت جموع الشعب
الفلسطيني بمظاهرات صاخبة لتعبر عن رفضها
لهذا القرار، واشتد الصراع الدموي مع
اليهود وكثر عدد اليهود المهاجرين من حيفا
إلى عكا.
في ليل العاشر من
أيار عام 1948 م كثف العدو الصهيوني
هجماته على المدينة البطلة وعلى الرغم من
نفاذ الغذاء والذخيرة لدى المجاهدين
الفلسطينيين، صمدوا وأخذوا يقاتلون في كل
شارع وفي كل بيت، ثم سقطت في النهاية يد
العدو في 18/5/1948 م.
اشتهر اسم عكا في
عهد تحتمس الثالث (الفراعنة) على أثر
انتصاره في معركة مجدو عام 1479 ق.م.
-
قبل أن يقوم صلاح
الدين بهجومه الكبير على الإفرنج في حطين
عام 1187 م أخذ يهاجم عكا ذاتها.
-
استيلاء الإفرنج على
المدينة يوم الجمعة 12 تموز 1191 م .
-
في صباح يوم الجمعة 18
حزيران عام 1219 م استعادها المسلمون وهرب
الفرنج منها.
-
اهتم فخر الدين المعني
بإعادة تحصين المدينة عام 1618 م، وأقام
فيها حامية خاصة قوية لمنع القراصنة
وإبعاد السفن الحربية العثمانية.
-
اتخذ الشيخ ظاهر العمر
من مدينة عكا عاصمة له عام 1750 م.
-
جعل احمد باشا الجزار
محل إقامته في عكا، ثم أصبحت لولايته،
وقام بتحصين أبراجها.. وأهم الأعمال التي
خلدت احمد الجزار وقوفه أمام نابليون عام
1799 م وتصديه للجيوش الفرنسية.
في الوقت الذي اشتدت
فيه الهجمات بين العرب واليهود في حيفا
(من تشرين ثاني عام 1947 م إلى أيار عام
1948 م تسلم القيادة ظابط اسمه محمد
الحنيطي ذهب إلى بيروت وعاد بقافلة من
الأسلحة إلا أن العدو أعد الكمائن للسيطرة
على تلك القافلة فقام الحنيطي بتفجير
السيارة واستشهد ومعه ثلاثة عشر رجلاً.
|