|
قضاء
بيسان
من أقدم مدن فلسطين،
وقعت تحت الإحتلال الصهيوني في 12/5/1948.
ساهم موقعها
الجغرافي مساهمة كبيرة في نشأتها الأولى،
لأنها نشأت فوق اقدام الحافة الغربية
للغور. وفي سهل بيسلن الذي يعد حلقة وصل
بين وادي الأردن وسهل مرج ابن عامر.
نشأت بيسان فوق
موضعها الحديث نسبياً في أوائل القرن
التاسع عشر واقتصرت اماكن مبانيها في
بداية الأمر على سطح هضبة بيسان ثم امتد
موضعها نتيجة تطورها العمراني.
يرجع شأن بيسان إلى
عصور ما قبل التاريخ أي أكثر من ستة آلاف
سنة قبل الميلاد، حملت العهود الكنعانية
اسم بيت شان وهو يعني اسم بيت الإله شان
أو بيت السكون. استولى المصريون عليها عام
1479 ق.م بقيادة تحوتمس الثالث، ولم يستطع
اليهود بمحاولتهم المتكررة ضمها
أطلق عليها
اليونانيون اسم السكيتين عندما احتلوها
عام 600 ق.م وفي العصر الهلنستي كانت
(سيكتو بولس) من اهم المدن الفلسطينية.
سكنها الرومان ولا تزال شواهد ازدهار
المدينة ماثلة حيث توجد بقايا مدرج روماني
في تل الحصن.
وفي أواخر عام 634م
حاصر المدينة عمر بن العاص وشرحبيل بن
حسنة وبقيت بيد المسلمين بشهرتها لوجود
قبر الصحابي ابو عبيدة بن الجراح فيها.
وصل عدد سكانها عام
1914 إلى اكثر من 1000 نسمة وازدهرت في
عهد الإنتداب البريطاني لأهمية موقعها
واختيرت مركزاً إدارياً لقضاء بيسان. أقيم
فيها مستوصف للعلاج عام 1944 وبلغ عدد
الذين ترددوا عليها 6.771 شخصاً. استولى
الصهاينة عليها وطردوا سكانها من ديارهم
وظلت مهجورة عام كامل قام الإحتلال خلاله
بتدميرها وهدم بيوتها ثم أعادوا بناء
المدينة بعد ان غيروا معالمها الأثرية
والتاريخية ووطنوا مئات العائلات
الصهيونية فيها.
كانت بيسان مدينة
زراعية خصبة من الدرجة الأولى لوقوعها في
قلب بيسان حيث تتوافر المياه وتنبسط
الأراضي الخصبة من اهم محاصيلها (الحنطة
والشعير والعدس والفول والحمص والعدس و).
توافرت في بيسان
الوظائف التجارية بحكم موقعها الجغرافي
فكان سوق بيسان يعج بالحركة التجارية، أما
من حيث الوظائف الصناعية فقد اقتصرت على
الصناعات التقليدية الخفيفة ثم تطورت إلى
صناعات النسيج واللدائن والبلاستيك
والآلات الكهربائية. |