|
قضاء يافا
تقع يافا على ساحب
البحر المتوسط عند التقاء خط عرض 32.3
درجة شمالاً وخط طول 34.17 درجة شرقاً.
أما تسمية يافا فهو
مشتق من الإسم الكنعاني يافا الذي عنى
الجميل أو المنظر الجميل وتشير الأدلة
التاريخية إلى أن جميع تسميات المدينة
التي وردت في المصادر القديمة تعني
الجمال.
تضم مدينة يافا
العديد من المعالم التاريخية التي تشير
إلى تراثها العربي الإسلامي العريق رغم
تعرضها في مسيرتها الحضاري الطويلة إلى
التخريب والتدمير مرات عدة ومن أبرز هذه
المعالم: المسجد الكبير في وسط المدينة.
المسجد الكبير في وسط المدينة. وكنيسة
القلعة وساحة الساعة وبجوارها "سراي"
الحكومي والجامع الكبير وفي وسطها برنج
كبير يحمل ساعة كبيرة وقد شهدت هذه الساحة
المظاهرات الوطنية والتجمعات الشعبية ضد
الإستعمار والصهيونية وعلى أرضها سقط
العديد من الشهداء. ومقام النبي روبين: في
الجهة الجنوبية من شاطئ المدينة بجانب نهر
روبين.
والحمامات القديمة:
والتي تعرف بحمام التركي وهي قديمة العهد
في المدينة.
بلغ عدد سكان مدينة
يافا عام 1945 (66310) نسمة وقد جاء هذا
العدد المرتفع نتيجة المقومات الذاتية
للمدينة وأهمية موقعها ونشاطها الإقتصادي.
انطلقت من يافا في الأول من أيار يوم عيد
العمال 1921 الثورة العربية ضد الإستعمار
والصهيونية وفي عام 1932 م عقد في يافا
مؤتمر الشباب الفلسطيني لبحث الطرق
والوسائل الكفيلة لتجنيد الشباب العربي في
فلسطين. وفي تشرين لأول عام 1933 قامت في
يافا أعزم المظاهرات التي عرفتها فلسطين
حيث خرج المصلون من الجامع الكبير في يافا
وعلى رأسهم موسى كاظم الحسني رئيس اللجنة
التنفيذية العربية فتصدت لها القوات
البريطانية وسقط من المتظاهرين 26 شهيداً.
وقد شاركت يافا في الثورة الفلسطينية
الكبرى عام 1936 م وتوفى حسن سلامة قيادة
منطقة يافا واللد والرملة وكان من نتائج
هذه الثورة على يافا هدم جزء كبير من
المدينة حيث أصبح ست آلاف شخص دون مأوى.
وتابع الشعب الفلسطيني النضال ضد
الإستعمار البريطاي والصهيونية حتى 26
أيار عام 1948 حيث انسحب حسن سلامة منها
وسقطت المدينة يوم الخامس عشر من أيار عام
1948 م عندما انسحبت القوات البريطانية
كما سقطت القرى التابعة لها مثل سلمة
واليازور وبيت دجن. |